عرض مشاركة واحدة
قديم 2007- 12- 2   #7
حياه بلاحياه
:: مــشرفـة سـابـقـة ::
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1953
تاريخ التسجيل: Wed Sep 2007
المشاركات: 652
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2204
مؤشر المستوى: 84
حياه بلاحياه has a reputation beyond reputeحياه بلاحياه has a reputation beyond reputeحياه بلاحياه has a reputation beyond reputeحياه بلاحياه has a reputation beyond reputeحياه بلاحياه has a reputation beyond reputeحياه بلاحياه has a reputation beyond reputeحياه بلاحياه has a reputation beyond reputeحياه بلاحياه has a reputation beyond reputeحياه بلاحياه has a reputation beyond reputeحياه بلاحياه has a reputation beyond reputeحياه بلاحياه has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية العلوم الزراعية والاغذية .. تغذية خاصة
الدراسة: انتظام
التخصص: حريجة مع وقف التنفيذ
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
حياه بلاحياه غير متواجد حالياً
رد: مقالات للثقافه والفكر والفلسفه .. كن معي و اقرأ وعلّق (متجدد)

مشكور اخوي طاغور
عبودياتنا المختارة : هذه حقائق لا يقبل الزمن فيها الشده وأن أخذت فالزمن في تطور مستمر

جبل الخراب: كلمات تحفز على النطق بمخارج الأمور ولكن
ليس كل الكلام يعبر عن مخارج الشفاه

هل يحتاج أطفالنا الى الكراهيه:
مشاركة قيمة بما تحمله من معان جميله ووافية

حيث انها تناولت التربية وبعضا من مؤسساتها لكن اختزالها في هذا العنوان ظلما لها.

ألست معي أخي المبارك أن تمييز أحد الأبناء على غيره من إخوته يسبب مشكلات لها اول وليس لها آخر .

ألم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (أشهد على هذا غيري)عندما أتى أحد الصحابه ليشهد الرسول صلى الله عليه وسلم بما قسمه لأحد أبنائه دون غيره من إخوته.

هذا دليل قاطع على ضرورة العدل في المعاملة بين الأولاد كل وفق خصائصه النفسية والجسمية والعقلية .... بغض النظر أذكر كان أم أنثى.

فعلا أعجبتني المقاله

وتقبل اضافتي



~ 5 ~

الابتلاء بالسرطان : رسالة حب من الله

يحمل هذا التاريخ أهمية خاصة عندي وعند أبنائي وأهلي وأحبتي.. يوم من عمري تحولت فيه حياتي وأولوياتي إلى منحى جديد
يومها عدت مع أولادي بعد تناول الغداء خارج المنزل.. وجلست في غرفتي وبالصدفة البحتة لامست يدي صدري فأحسست بوجود كتلة في الثدي.. في لحظات استيقظت كل الحواس الطبية في داخلي.. وأخذت أتحسس الكتلة أفحص الورم وأفحص العقد الليمفاوية تحت الذراع.. في ثانية أدركت ان قضاء الله قد حل بي.. في لحظة أدركت ما عندي. لم أكن احتاج إلى فحص أو أخذ عينة فأنا وللأسف طبيبة لذلك يكون الجهل نعمة في لحظات كهذه.. لحظة عصيبة عشتها أخذت أدور في أرجاء الغرفة أدعو الله بصوت عالٍ أن يلهمني الثبات.. أدعوه الثبات لأنني أعلم أن الأجر إنما يكون عند الصدمة الأولى.. دعوته ناجيته دامعة هل تحبني إلى هذه الدرجة حتى ترسل لي رسالة حب كهذه.. تلك كانت اللحظة الأولى في هذه التجربة الإنسانية التي أعيشها هذه الأيام مع سرطان الثدي.

أولادي.. أول وأهم المحاور.. مسؤوليتي كأم وكأب جعلتني أبدأ بهم.. كان لا بد من التمهيد لهم وبالتدريج وعلى قدر أعمارهم.. كنت أريدهم أن يعرفوا المعلومة مني.. أن أعطيهم الأمان والثقة.. أن استثمر الأزمة في بناء شخصياتهم فالمؤمن كما أقول لهم يجب أن يكون قويا وبناء الشخصية الإيجابية يبدأ بمواجهة الأزمة.. واستطعت بفضل من الله أن أضعهم في الصورة معي كما أريد فكسبت أول معركة في مرضي.

أهلي وأحبتي.. عندما ترى الحب في العيون تتمنى لو مرضت كل يوم.. عندما تسمع عبارات اليقين ممن حولك فكأني بهم جميعا يتحدثون لغة عالمية واحدة تقول لك اصبر فهذا رفع للدرجات عند الله.. تشعر لحظتها بحلاوة الإيمان.. وأكثر من هذا بأن نعمة الإيمان هي البديل لكل جديد في عالمنا الطبي.. وتلك هي أكبر إيجابيات هذه الابتلاءات.

ماذا بعد.. جاءت لحظة القرار في العلاج.. كان خالي خارج المملكة.. وهو من أسميه أبي وكل أهلي.. لحظة اتصلت به قال لي سأحجز لك للسفر عندي.. جاءت معركة أخرى قررت أن أخوضها عن يقين وثقة قلت له لن يعالجني غير زملائي وفي بلدي.. وضعت ثقتي بل وضعت صحتي وروحي بين أيديهم لأنني أعلم من هم.. قلت لهم لن أذهب إلى أي مكان لسببين أولهما أن ثقتي فيكم هي ثقتي في نفسي وفي الطب في بلدي والثاني أن وجودي بين أبنائي وفي حضن أهلي وجودي هذا هو جزء من علاجي.. تلك هي قصتي وتلك هي بدايتي مع سرطان الثدي.

لماذا أحكي لكم عن أمر هو هم خاص بي ولأحبتي أضع قصتي هنا ليكون البوح عاليا فقد لمست إصرارا من البعض على أن تكون هذه الأمراض من الأسرار التي لا ينبغي الخوض فيها.. وهذا أمر أشعر في داخلي أنه يتعارض مع الرضا والإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره.. ولذا يجيء البوح هنا عاليا.

لنتعلم معاً الاستثمار الأمثل للابتلاءات بالإكثار من الدعوات ومواجهة الأزمات بإيجابية المؤمن وهذه المواجهة هي دعم نفسي وعاطفي واجتماعي لمن أصابهم هذا الابتلاء.. ولان مرحلة المرض وعلاجه مليئة بالكثير أستأذنكم ان تشاركوني رحلتي مع المرض والعلاج وهي رحلة إنسانية أدعو الله أن يكون فيها شيء من الدعم لكل مريض ومريضة عل وعسى أن نتلمس بهذا بابا من أبواب الأجر لي ولكم وعافانا الله جميعا والله من وراء القصد.

بقلم / د. سامية العمودى .

التعديل الأخير تم بواسطة طاغور ; 2007- 12- 7 الساعة 09:37 PM
  رد مع اقتباس