إن سبب إحباطنا ـ أحياناً ـ هو في مكوثنا على حال واحد وعدم التغيير،
ونظن أن هذا هو قدرنا ويجب علينا أن نرضى بهذا الواقع ونتعايش معه،
وهذا في واقع الأمر سلب لقدرات الإنسان،
فالإنسان إذا كان في وضع سيء فعليه أن يغير هذا الوضع فهو لن يخسر حالة حسنة.
والحياة مكان للفرص ولن تنال الفرص إلا بالسعي والبحث عن هذه الفرص.