ختاماً: إذا علمت أن بقاء الحال من المحال،
فما تعيشه من لحظات إحباط فهي لن تدوم،
وكلما أزداد الكرب والضيق قرب الفرج
كما قال الله تعالى:" حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ".
والله أعلم وأحكم، وصلى الله على نبيه الكريم
نقلته لكم للفائدة وفقني الله واياكم الى كل خير