فيّ فَوضى الأَفكار و شَغَبِ هذِهِ الحُروف, اعْتَراني سُؤال ...
ألا يَحِقُ لنا التعبير عن ذواتنا بكل حرية ؟
ألا نستطيع أن نجول بالحُروف و تفكيرٍ قابع في النفوسِ مِنْ دُون أَن ينبُش أَي أحداً في خفايه ؟
يُفتش عن خيط يقوده لِصورة حقيقية كاملة, تلك التي بِآخرِ المطاف تكون نهايتها نَحن ؟!
لِست مِن مُحبذي الغُموض لذا لنَقُل أَني أَحاوِلُ رَسم صورة شِبه حقيقية عن ذاتي مع إَدراكي أن هذا الحشد الكبير المتجمهر خلف الشاشات
سواء أكان هُنا أًم هُناك, ما هوَ إِلا مَحضُ وهمٍ يختفي بمجرد خُروحنا إلى عالمنا الحقيقي ...
عالمنا الذي ننتمي لَهُ بصدق أَكثر غَيّرُ مزيف - مُعظم الأَحيان - ...
- حديث كان عالق في الذاكِرة -