شؤونٌ صَغيرة
تَمُر بِها أنت ... دونَ التِفاتْ
تُساوي لَدي حَياتي
جَميعَ حَياتي ...
حَوادثُ ... قَدّ لا تُثير اهْتِمامك
أُعَمِرُ منها قُصور
و أَحيا عَليها شُهور
و أَغزِل مِنها حَكايا كَثيرة
و أَلفَ سمّاء ...
و أَلفَ جَزيرة ...
شُؤون ...
شُؤونك تِلكَ الصَغيرة !
-نِزار قَباني -