على الجدار أَسْندتُ رآسي ...
أغمضت عيني ... لأرى السواد ذاك القابع فيَّ
استرجعت لوهلةٍ بسيطة بعضاً من ذكرياتٍ جميلة و مزعجة تداخلت في آن اللحظة
لكن تلك العبارة دَوت في خَلدي و ايقظتني منْ غفلتي السريعة بآستغراب ..
" أَنا المُتعبة من القدر "
دوماً ما تَرتسم في البال ...
أَيُعقل قد أكَون زرعتها فيَّ من غير قصد ؟!
أَمْ استحدثها حزنٌ مخفي سكن أَعماقي سراً ؟!
فعلاً يا لِـغرابةِ النفس التي تَسكُنني !
يا لِـغرابتنا نحن البشر , كم من سهل أَنْ نَكون معُقدين !
- حديثٌ مُبهم الحادثة و التفاصيل ... -