ماذا فَعلتَ فيّ نَفسي ؟
أَيّ كأَسٍ منَ العُلقُمِ جَرعتَني ...
مِنْ أَيّ وجعٍ قَدْ أَذقتني ...
بأَيِّ سكينِ غدرٍ طَعنتني
لِماذا ؟
لِماذا قد أَقدمتَ على الغَدر بتلكِ الروحِ التي أَمنتكَ ثِقتها
لِــــــمـــاذا ؟
أَصرُخ بكِ فقدم ليَّ الإِجابةْ
لا تَصمُت كالجُدارن ...
تَلعثم بالأَعذارْ
قُلْ أَيَ شيءً و لا ترحلْ هكذا بدون أَعذار