|
رد: *·~-.¸-(_ (مماــــــــــكــة الـــدآنــــهــ ه) _)-,.-~*
.. رَمـــــــــادُ الهَـــــــــوَى ...
أُداري دَمعي عَنِ العْيون ...
و حُزني أُواريهِ خَلفَ ابْتِسامَةِ وَجهي الحَزين
خَلفَ حُروفٍ ...
خَلفَ سُطورٍ تَحّكي الوَجَعَ المَرير
بِـ الأَمسِ ...
تَسلَلَ لِـلقَلّبِ حَنين
داعَبَهُ كَما يُداعِبُ النَسيــمُ الغُصون
بِـ الأَمسِ رَأَيتُكَ فيَّ المَنام
قُلتَ لي كَثيراً مِنَ الكَلام
أَخبَرتَني بِـ أَنّي ما زِلتُ لَكَ الحُبَ و الغَرام
بِـ أَنكَ بِـ بُعدي تُقاسي المِرار
سَأَلتُك : أَينَ أَنّت ؟
مَضيتَ ... لَم تُجب
صَحوت ...
لِـ أُرافِقَ سَيلَ الدَمعِ مِشوارَ لَيلِهِ الطَويل !
و يَظّلُ صَدَى السُؤالِ فيّ العُمقِ يُدّوي كَـ انفِجار ...
كَـ ريحٍ عاتِية :
أَينَ اخْتَفَيتَ يا شَقيقَ الروحْ ؟
أَينَ مَضيت ؟
لِـ أَيِّ أَرضٍ أَنتَ ذَهبت ؟
لِـ أيِّ دَربٍ أَنا تَركت ؟
لِـ أَيِّ مَصير ... لِـ أَيّ وَجع أَنا خَلفت ؟!
هَجرُكَ جَرحَ الروح ...
و أَشعَلَ فيّ الفُؤادِ نيراناً مُتَوقدةَ ... لا تَنطَفئ
... هِيَّ كَـ انتِفاضة صَعبٌ تَهدِئَتُها
... هِيَ كَـ ابتِسامة مِنْ فَرطِ الوَجَعِ ما بِـ الامكانِ كَبْحُها
يُقال ... لا حَلَ أَفضَلُ مِنَ النِسان
نِسيان ...
مِنْ أَينَ لي بِهِ و هو عَني بَعيد ؟
بَعيدٌ بـ أَمتارَ و اَميالَ و ساعاتٍ طِوالَ مِنَ المَسير
يَبْقى العِتابُ عَلى قَلبي الذّي ما أَحسَنَ الاخْتِيار
قَلبي الذّي أَضناهُ انْتِظار
نَعَم قَلبي الذّي عَجّتْ بِهِ الاسّرار ...
و ذَبُلَ الحُبُ فيّ لُجّهِ كَما تَذبُلُ الأَزهار !
أَ يا سَيداً يا بَعيد الخُطّى و الطَريق
أَ مِنْ أَجلِ الفُراق ...
احْتَمَلنا العَذابَ و قُلنا الصُبحَ لَنا يُشرق ؟
أَ مِن أَجلِ بُعدكَ تُلغى الوُعود ...
تُنسى و تُرمى رَمادَ وَرَق ؟
أَ مِن أَجلِ نَفسكَ رَخَلتَ أَم كانَ الرَحيلُ لِـ أَجلِنا ؟
أَ عادَ مُهِمٌ إجاباتُ الأَسئِلَة ؟
أَ عادَ القُدومُ لِـ أَجلي مُمكِنا ؟
لِـ تَنسى كُلَ ما قيلَ هُنا
و لِـ يَنسى فُؤادي حُبهُ المُستَوطِنا
و يَسهر لِـ أَجلِ الهَوَى عاشِقان غَيرُنا
و حَتى إنّ شِئْتَ أَنتَ أَو شِئْتُ أَنا ...
فَيَبدو أَنّا لِـ بَعضٍ نَحنُ لَم نُخلَقا !
عِدني فَقط ... أَنّ تَكونَ دَوماً بِـ خَيرٍ و حالٍ حَسن
عِدني ... رُبما حينَها يهدئُ ليّ بْال ...
و يَشتاحَ لَهيبَ أَشواقي نبُرودُ نِسيان
و نَطوي الماضي بِـ بَسمة ... و ذَكرى جَميلة
و نَمْضي كَما المْاضونَ فيّ تِلكَ الحَياة ...
كَما الزّائِرونَ عَلى أَرصِفةِ الحَياة !
|