هُناكَ ما يَجعَلُني أَتوقُ لِـ تَجربةٍ مُمَيزة بِـ اختِلافِها ...
بَعيدةَ كُلَ البُعدِ عَنْ الروتيناتِ اليَومِية - المُمتَلئَة بِـ مَساحاتِ المَلَل - ...
مُغايِرَة عَنْ ما اعْتَدتُ عَيشَه ... فِعْلَه ... و قَولَه !
تَجعَلُني أُوّلي اعْتِماداً أَكبَر عَلى نَفسي ...
تَمحي بَعضَ نِقاط الضُعفِ و التَرَدُدِ التّي تُرافِقُني ...
إِلا أَنها ...
لا تُغَيِرُ مَبادِئي و حَقيقَتي !
- أَحرُف بِـ لونِ انْدِفاع ... -