عُذراً ...
لَمْ أُبَرمِجْ حَياتي التَوقُفَ عَلى شَخصٍ وَاحد ...
مَهما كانت فيّ قَلبي مَكانَتَهُ
مَهما بَلغَ قَدرُ حُبي له
سأَبقى أَحُثُّ الخُطى عَلى الدَربِ الطَويل ...
و لَو كانت أَوجاعي ...
آحزاني ...
و جِراحاتي فيّ كُل خُطوة تَزدادُ أَمتاراً !
- هِي أَنا ... -