|
رد: *·~-.¸-(_ (مماــــــــــكــة الـــدآنــــهــ ه) _)-,.-~*
اخْتِنــــاقُ أَنْـــفـــاس ...
تَفِرُ مِنْ أَمامي الكَلِمات ...
و أَوراقي مُبَعْثَرة هُنا و هُناك
لا شَيءَ حولي ...
لا شَيءَ بي يُحيط
فَقط حُزن ...
بَرُعَ فيّ احتِلال عُمقي ...
و استِوطانِ قَلبي !
لا شَيءَ أَكتُبُه ...
سِوى خَيبَة بِهم ...
و بَقايا لِـ شَظايا حُلم !
يَملئُ التَخبُطُ شِعابَ نَفسي كَـ الضَباب
و يَندَفِعُ السُؤال لِـ عَقلي بهِ خَفيٌ مِن عِتاب
و لِـ أَينَ أَمضي لِـ أَستَريح ؟
لِـ أَيّ اتجاهٍ يؤَدي الطَريق ؟
لِـ أَينَ راحِلٌ هَو النَسيم ؟!
لَو يَقتَحِمُ فُؤادي بُرودُ نِسيان ...
يُطفئُ داخِلهُ جَمرَ الآحزان
يَزرَعُ فيهِ مِنْ زَهرِ الفَرَحِ بُستان
أَ لَو تَتركُ الأَيام فيَّ النَقاء
تَأخُذُ فيَّ مُضيها العَناء
أَ لَو ... و لا نِهائِية هيَّ الأُمنِيات !
تَختَنِقُ أَنْفاسي مِنْ كُثرِ الآهاتْ
و الذِكرياتْ ...
لا تَبرَحُ مِن تَركي وَحيدة بِــلا جِراحاتْ
الكَلِماتْ ...
تَتخَبَطُ كَـ ذاتِ مَشاعري ...
كَـ ذاتِ بُوحِ حُروفي
و البُرود وَحدَهُ مَن رَسى عَلى مَلامِحي !
و يا لِـ عَجبِ الحال
تَملَكني اليأَس ...
و الليلُ باتَ لا يَنامْ
لا يَزدادُ إِلا ظَلامْ
ظَلام ... يَصبغُ الأَحلامْ
يَجعَلُها داكِنةَ الأَلوان !
أَينَ أَنتَ مِني يا نَهار ...
يا شَهرَ آيار
يا مَنْ بِـ رفقَتِكَ نَسائِمُ صَيفٍ تُداعبُ الأَزهار
أَينَ مِنى السُرور ؟
و بَلسَمُ الجُرحِ الأَثير ؟
أَينَ الأَملُ المُنير ...
فيّ رِحلَةٍ هو و مِنْ بَعدها هَل يَعود ؟!
أَم راقَ لَهُ العَيّشُ الرَغيد
هُناكَ بَعيداً عَن فُؤادي نازِفِ الوَريد ...
ذو الحُزنِ المَديد !
لا أَتَمنى إِلا تَحقُقَ ما أُريد
و هَجرَ الحُزنِ روحي و المُضيَّ للبَعيد
أَنا لَستُ أَطلبُ الكَثير
و لا أَحكي عَنْ مُستحيل
أَحكي ...
عَنْ دَربِ طَويل
دَربي أَنا ...
أَنا مَنْ عَليهِ تَسير
و لا تَدري ما هُوَ المَصير
لا تَدري كَيف غابَ مَنْ كانَ لَها الأَمير !
عُذراً إِنْ أَكثَرتُ الحَديث
و بَلل تَرقرُقُ دَمعي وَرقي الحَديث ...
و اَبهَتَ حَرفي ذاكَ الحَزين
عُذراً عَلى الرَحيلِ يا رَحيل ...
عُـــذراً عَلى الرَحيـــلِ يـــا رَحيــل
|