شَرعّنا أَبوابَنا للآحزان ...
سَمحنا لَها بِـ دُخولِ و استوطانِ القَلب ... و الرُوح ...
تَعامينا عَن رُؤية شَعشَعاتِ الأَمل ...
غَفلنا عَن تَذكُرِ أَنّ الدَوام الحَال مُحال ...
و ساعَدنا جِراحنا عَلى الإتِساع بِدلَ البَحثِ لها عَن دَواء
أَو - عَلى أَقل تَقدير - تَجاهُلِها ؛
عَلها تَهدئ و تُفكر بِـ الشِفاء !
أَغَلقنا أَعيُننا عَنْ رُؤية أَي جَمال ... أَي بَصيصِ فَرح ؛
و لَم نَتشبت إلا بِـ الخَيبات ...
و لَن اُكمل ...
صَراحةً يُخفُني إِكمالُ الحَديث ... !
- بَعثراتُ أَحرُفْ ... -