عَلي أًن أَكون أَقوى ... أَنّ أَتماسك ,
و أَهُيءَ نَفسي جَيداً فيّ ما تَبقى مِنْ وَقت ...
عَلي أَنّ أَعتاد مِنْ الآن عَلى تَلك النَظرات ...
عَلى تِِلكَ الكَلمات ...
و عَلى تِلكَ الأَحاديث مِنْ وَراء ظَهري و لا أَهتم لَها مُنذ هَذه اللحظة !
لَن أُكابر و سأَعْترف أَن التَعب أَنهَكني ...
أَنّ الحُزن تَغَلَلني ...
و لا أَحد يَشعُرُ بي ...
أَ هو جَديد ؟ أَنا فيّ الأَصل وَحدي ,
و الوَحدة باتتْ أَقرب الرُفقاء لِـ قَلبي !
اليَوم أَجد أَنَ الانْهِيار باتَ يَفصِلُني عَنُه شَعرَة ... !