اكْتَشَفتْ - أَو لِـ نَقُل اسْتَنتَجتْ - ...
أَنهُ مَهما هَيئنا أَنْفُسنا لِـ تَقبُلِ الفَشّل ,
لا نَرضى بِه و نَقبلُه ...
لا نَتقبَلهُ مُطلقَاً ؛
فَـ نَحنُ البَشر تَوقونَ دَوماً للنَجاح
نَكرهُ الفَشل ...
نُعاديهْ !
و مَهما تَاَقلَمنا مَعه لا نَتَأَقلمْ
عَلاقتنا بِهِ قائِمَة عَلى الكَراهِيّة ...
فَقط الكَراهيّة
و مَع ذَلك لا بُدَّ و أَنّ نَفشَل ...
فيّ شَيءٍصَغيرٍ أَ كانَ أَمْ كَبير !
الغَريبُ حَالياً هوَ أَني أَكتُبُ ؛
و لا أَدْري أَفَشلتُ أَنا حَقاً أَم لا ... !
- هَذيانُ شُعورْ ... -