كَم أَشعُرُ بَعضَ أَحيانٍ ؛
بِـ بَعثرة و فَوضى داخلي ...
أَشعُرُ أَنّي شَابةَ سَيئة ...
سَيئَة جِداً
أَشعُرُ بِـ غَرابتي و كَأَني ضِعتُ عَن نَفسي ...
بِتُ مُختلفة عَن كَوني أَنا !
ما هذا التَخبُطُ الذّي يَشتاحُني ؟
ما هذهِ الحَيرة التي تَسكُنُني ؟
مَنْ أَنا كُنتْ و مَنْ أَنا أَكون و سأَكون ؟
أَسئلةَ هذهِ أَم أَجوبة ؟
لا يُهم ...
أَياً ما تَكُن تَكُن
أَنا لَستُ حَزينة ...
لَكنْ أَحتاجُ أَن تَعُمَ دَواخِلي سَكينة ,
أَن يَهدئَ بالي ...
أَكُفَ عَنِ التَفكيرِ لَو لِـ ثَواني ... !
- بَعثرةُ شُعور ... -