2013- 2- 4
|
#70
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: الكتابة : تنهيدة يدويه
’
لم أجد حلً مُستقيما كالموت , فلا غرابة ان يُصبح ذات حٌزن دُعاء !
كُل الطرق التي سلكت تنتهي في المنتصف , هي تُخبرني بطريقة غير مباشرة
من خلال أعوجاجِها انها ستخون هي الاخرى , لكنني أسير ولا أبالي ,ذات مره لم أسلكُ طريق
هو من اتى حتى مسقط قدمّي كان واضح , مّد يده لي وقال لنسير سوياً , أخبرته أنني اخشى الطرق , قال لاتخشي وانتِ معي , سأظلُ معكِ طويلاً حتى نصِل لمبتغانا, كان مثل النور , كان مثل الصلاة الخاشعه , شعرت لوهلة انني لا أسير بجانبه , انني أطيرُ فرحاً , تهجيت الكتابة على ذلك الطريق , سلكتُ الدراسة على ذلك الطريق , أحببتٌ عائلة بدوية تهجيت ملامحهم كان يشعٌ منها الطُهر والادب , كان لديهم مريض شعرتٌ بالتعاطف والالم شعرتٌ اننا متشابهين واياهم , لم أكُن ذات ليلة اضحك الا بِسببهم , كنتُ تارة أشعر مع هذا الطريق بانني طفله وكان هو بمثابة الاب الحريص على ابنته , واحيان أشعُر انني خليلته , وتارة بنت أمٌه , كان طريق طويل طويل , وذات مره وكنتُ قد قضيت بجانبة فوق المنتصف وكنتُ شعرت بالامان , ظهرت لي لافته أخبرتني أنني أسير مثل الاعمى يعتقد انه الملك وفي الحقيقة هو كان الخادم ذو المكانه لقِدمه ولانهم هم الاشراف
تحول هذا الطريق الى لهيب نار ورمضاء , وفي الفينة والاخرى تخرج لافته ,أحملها لطريق كان ينظرُ لي طويلاً ولا يتكلم كٌنت أهز اللافته أود ان تتحطم ,لكنه صمت حتى تيقنتُ بِصدقها , كانت اللافته سعيده وكنتٌ انا حزينه وظل الطريق يسير أمام عيني ! !
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة لوجي الشرقية ; 2013- 2- 4 الساعة 06:06 AM
|
|
|
|