2007- 12- 3
|
#57
|
|
من مؤسسي الملتق
|
رد: أنفلونزا الطيور .. من جديد !
وزير الزراعة لا يستبعد انتشار أنفلونزا الطيور

وزير الزراعة خلال المؤتمر الصحفي في الرياض
الرياض: خالد الغربي
استبعد وزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم وجود قصور في برامج وزارة الزراعة لمكافحة الأمراض نافياً وجود أي خلل في عمل الوزارة .
جاء ذلك في رد على أسئلة الصحفيين خلال مؤتمراً صحفيا عقده أمس في الرياض حول سلسلة من الأحداث التي تعرضت لها الثروة الحيوانية مثل نفوق الإبل والحمى القلاعية والوادي المتصدع في الماشية وأخيرا أنفلونزا الطيور، وقال بالغنيم إن هذه الأحداث لم تطرأ بسبب خلل في عمل الوزارة أو العمل الحكومي الآخر، ولم يستبعد بالغنيم ظهور مرض أنفلونزا الطيور في مناطق مختلفة في السعودية ، مبينا أن المرض ينتقل عبر الطيور المهاجرة، وأن مكافحته تجري على مدار العام لأن هناك برنامجاً ينفذ منذ وقت زمني ليس بالقصير.
وأكد بالغنيم أن وزارته لم تواجه أي صعوبات في مكافحة مرض أنفلونزا الطيور على الرغم من وجود عمالة متستر عليها تعمل في مشاريع الدواجن، فضلا عن أن الفرق الميدانية لا تتعامل إلا مع مزارع قائمة ومسجلة رسميا، مشيرا إلى أن إجمالي عدد الطيور التي تم ويتم التخلص منها أكثر من 4.290 ملايين طائر حتى الآن, معتبراً أن إعدام الطيور أفضل وسيلة للقضاء على الفيروس ومنع تواجده في السعودية في المرحلة الحالية, مبينا أن الزراعة اتخذت الإجراءات اللازمة والاحتياطات الضرورية في حينها طبقا لما جاء في خطة الطوارئ التي تم إعدادها مسبقا لمواجهة مرض أنفلونزا الطيور عالي الضراوة.
وحول إجراءات التعويض قال بالغنيم إن هناك إجراءات لذلك تعكف عليها لجان، كما أن نظام الثروة الحيوانية ينص على تعويض ملاك تلك الثروة بما لا يقل عن 50 % من قيمتها، كما ينص النظام على أن تصدر الوزارة تعويضاً لا يقل عن 80 % من التكلفة " وتابع أنه يجري التنسيق مع إدارة الزراعة في المنطقة التي تم بها إتلاف أو إعدام تلك الثروة الحيوانية ومع إمارة المنطقة ووزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة المالية لتقدير تكلفة الخسائر من أجل تعويض أصحابها.
ورجح أن تبدأ اللجنة الحكومية خلال هذا الأسبوع في حصر خسائر ملاك مزارع الدواجن ثم بدء تعويضهم.
وقال الدكتور فهد بالغنيم إن هناك جهوداً تبذلها أمانة مدينة الرياض في تعقب العمالة التي تربي الدواجن في أماكن غير مرخصة، حيث أن هذه الإجراءات ساعدت الوزارة في القضاء على البؤر الموبوءة بالمرض.
وأضاف أن الهدف الرئيسي هو القضاء على بؤر الإصابة بمرض أنفلونزا الطيور، حيث إن مكافحة المرض تتركز على محورين هما الوقاية من وصول المرض للمملكة والتعامل مع المرض ضمن خطة مطبقة، مشيرا إلى أن الوزارة استعانت بخبراء من خارجها حيث يوجد نحو 24 بيطرياً خارج مدينة الرياض.
وأشار إلى أن الوزارة لم تواجه أي صعوبات في ملاحقة المرض وذلك بسبب أنها طبقت خطة لمكافحة المرض قبل نحو سنتين ونصف وتمت المصادقة عليها من قبل الجهات الحكومية.
وطمأن الوزير المواطنين والمقيمين بأن مشاريع الدواجن بالسعودية تخضع للرقابة والمتابعة للتأكد من سلامة منتجاتها, مشددا في نفس الوقت على أهمية عدم التقليل من خطورة المرض، مشيرا إلى أن حالات الإصابة بمرض أنفلونزا الطيور التي سجلت في بعض مشاريع الدواجن في منطقة الرياض أخيرا كانت من النوع عالي الضراوة.
وقال بالغنيم إن عملية انتقال الفيروس المسبب للمرض تتسم بسرعة الانتشار بين قطعان الدواجن وإحداث نسب نفوق عالية في الطيور المصابة تصل إلى 100 % وقدرته العالية على الانتقال بطرق شتى بين دول العالم في وقت قصير مما يتطلب أن تتسم آلية المكافحة والتعامل مع المرض بالشفافية والمصداقية سواء في تداول المعلومات أو اتخاذ الأسلوب العلمي في المكافحة أو في التعاون بين قطاعات الدول ذات العلاقة ومربي ومنتجي الدواجن والمواطنين والمقيمين لمكافحته والتحكم في انتشاره.
وذكر بالغنيم أن الإصابة الأولى ظهرت عند تلقي مديرية الزراعة في محافظة الخرج بلاغا من أحد مشاريع أمهات الدجاج اللاحم بتاريخ 2/11/1428 عن نفوق 1500 طائر من إجمالي عدد الطيور الموجودة في المشروع والبالغ عددها 50 ألف طائر، وعلى الفور توجه فريق من
المختصين لأخذ عينات من الطيور النافقة وتم إرسالها إلى مختبر التشخيص البيطري في الرياض، حيث أكدت نتائج التشخيص وجود إصابة بمرض أنفلونزا الطيور عالي الضراوة H5N1 وتلا ذلك ظهور عدد من الإصابات بلغت 13 بؤرة إصابة وإعدام احترازي في موقعين.
مؤكدا أن الوزارة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة والاحتياطات الضرورية في حينها طبقا لما جاء في خطة الطوارئ، حيث تم فرض حجر بيطري على موقع الإصابة وإعدام الطيور الموجودة بالمزرعة المصابة وجميع المشاريع الأخرى المجاورة للمزرعة المصابة في دائرة نصف قطرها خمسة كيلو مترات، والتخلص الصحي من الطيور النافقة والمعدمة وجميع متعلقاتها بالطرق الفنية الصحيحة وذلك للقضاء على الفيروس والحد من انتشاره خارج منطقة الإصابة والقيام بعمليات استقصاء وبائي حول منطقة الإصابة للتأكد من خلوها من المرض. كما يجري حاليا استقصاء معلوماتي عن مصدر الإصابة.
وأفاد الوزير بأن الإصابات تركزت في مشاريع إنتاج البيض (بيض المائدة وأمهات بياض ولاحم) في حين لم تسجل إصابات في مشاريع الدجاج اللاحم وقد يعزى ذلك إلى طول فترة التربية في مشاريع الدواجن البياض مقارنة بالدورة القصيرة في مشاريع إنتاج اللاحم.
وطمأن الوزير المواطنين والمقيمين بأن الفيروس المسبب للمرض ضعيف وحساس جدا وطهو لحوم الدجاج والبيض عند 70 درجة مئوية كفيل بالقضاء عليه، الأمر الذي لا يستدعي الإثارة والهلع وضرورة التعامل مع هذا المرض بشكل واقعي.
http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...=2620&id=31469
|
|
|
|
|
|