|
رد: أقسام الطالبات بجامعة الملك فيصل في الدمام تنظم يوم المهنة
طالبات وخريجات الفيصل يطالبن باقامة «يوم المهنة» بشكل سنوي

جناح دار «اليوم» في معرض يوم المهنة
الدمام - ليلى باهمام
اجمعت طالبات وخريجات جامعة الملك فيصل بالدمام على اهمية اقامة (يوم مهنة للطالبات) بشكل سنوي لتوثيق الصلة بينهن وبين المجتمع وتعريفهن بالتخصصات المطلوبة في سوق العمل اضافة الى بث الحماس في نفوسهن وتحفيزهن على الجد والاجتهاد في البحث عن الوظيفة المناسبة والوصول اليها.
خدمة المجتمع
العنود الشهراني من قسم الحاسب ونظم المعلومات بكلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع توقعت ان يتم تعريف الطالبات بسوق العمل والوظائف المتاحة وآلية العمل ومتطلبات السوق.
وترى العنود ان عدم تناسب التخصصات مع سوق العمل وقلة الرواتب في القطاع الخاص اهم اسباب ظهور البطالة في المجتمع نظرا لان الشباب اصبح اكثر تفتحا ووعيا ولم تنكر الشهراني اهمية الخبرة في الحصول على الوظيفة الملائمة متسائلة كيف يمكن للخريجات الجدد الحصول على الخبرة ما لم يتم توظيفهن في الشركات متمنية ان تجد الوظيفة التي تتناسب مع شخصيتها في احدى الشركات الكبرى.
فيما دعت زميلاتها الطالبات الى الحرص على مستقبلهن وادراك ان الجامعة نقطة تحول في حياتهن وهي من اهم المراحل العمرية ولا بد من الاجتهاد في تحقيق الذات والارتقاء بالدين والوطن.
من جانبها تمنت فاتن الماجد من كلية الطب ان تتناسب الوظيفة مع طموحاتها وشخصيتها مشيرة الى ان من اسباب ظهور البطالة الاهتمام بسعودة الوظائف الصغيرة مع بقاء الوظائف الحقيقية في ايدي الوافدين بالرغم من وجود طاقات سعودية ذات كفاءة علمية وعملية، اضافة الى عدم وجود تخطيط وتنسيق لاحتواء خريجي الثانوية العامة سنويا بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل حتى لا يتم تخريج افواج من الشباب في تخصصات تؤهلهم للبطالة كالتاريخ والجغرافيا وغيرها.
وترى الماجد ان الخبرة تعد عائقا امام الخريجين الجدد لصعوبة الحصول على الخبرة في حين ان الدول المتقدمة توفر امكانية التدرب على الوظائف للخريجين.
ودعت الماجد زميلاتها الى الاهتمام بتنظيم الوقت لان النظام اساس بناء ورقي الدول، كما شكرت ادارة الجامعة لاهتمامها بالطالبات متمنية دوام التعاون في سبيل النهوض بالحركة العلمية لكي ترى جامعة الفيصل وهي توازي الجامعات العالمية.
اما ديما سعد الشعوان من كلية العلوم الطبية التطبيقية فهي متفائلة جدا بـيوم المهنة للاجابة عن الكثير من اسئلة الطالبات حول التخصصات والوظائف المتاحة. متمنية ان تجد وظيفة مناسبة لشخصيتها بساعات عمل معقولة.
وقالت الشعوان ان عدم تشجيع (البنات) للعمل او اكمال الدراسة الجامعية من اهم اسباب البطالة اضافة الى عدم القدرة على البحث عن العمل المناسب، واشارت الى ان اكتساب الخبرة يساعد في اتقان العمل اكثر وتجنب الاخطاء والعثور على الوظيفة الانسب وشكرت الشعوان ادارة الجامعة على الاخذ بآراء واقتراحات الطالبات قائلة لزميلاتها (لا تجعلي طموحك يتوقف عند الحصول على الشهادة الجامعية فقط).
امل الغد
وتوقعت اماني عبدالاله العمودي من قسم التصميم الداخلي بكلية العمارة والتخطيط ان يكون (يوم المهنة) هادفا ويجد نجاحا وقبولا من الطالبات للحضور والتفاعل القيم ومناقشة الافكار المطروحة وطرح افكار جديدة مؤكدة ان الوظيفة المناسبة هي التي تراعي وتتقبل عمل المرأة، وتعترف بقدرة المهندسات السعوديات في العمل الميداني واشارت الى انها ستطبق شخصيتها في عملها وليس العكس، في حين ترى العمودي ان طلب توفر الخبرة لدى خريجي المعاهد والكليات وانخفاض الاجور وتفضيل العمالة الاجنبية وتسيب بعض الموظفين اهم اسباب عدم ثقة الشركات في قدرات المتقدمين مشيرة الى انها تقدمت بطلب التدريب لدى احد المكاتب الهندسية ولكن لم يتم قبولها بحجة عدم قبول المتدربين سوى في فترة الصيف فقط.
اما (أ. س) من كلية العلوم التطبيقية فتتمنى وظيفة محافظة على الدين والعادات تحفظ للمرأة كرامتها وتتناسب مع شخصيتها. مشيرة الى ان للخبرة دورا كبيرا في زيادة فرص المتقدم للعمل واولويته ولكن ذلك لا يمنع من منح فرص للمبتدئين، متوجهة بالشكر الى ادارة الجامعة وزميلاتها اللاتي هن امل الغد.
بلقيس علي العجمي من قسم التصميم الداخلي تسعى من خلال يوم المهنة لمقابلة مندوبات الشركات السعودية والحصول على اكبر عدد من المعلومات لتتمكن من الحصول على وظيفة تساعدها على تطوير قدراتها ومواجهة التحديات بكافة انواعها مشيرة الى ان الخبرة ليست ذات اهمية كبيرة ويمكن تعويضها بحضور ورش العمل والمحاضرات التي تهدف لاعداد المهندسة السعودية لمواجهة تحديات المهنة.
واكدت العجمي على ان تطوير الذات مسئولية فردية بالدرجة الاولى شاكرة ادارة الجامعة على توفير هذه الفرصة الذهبية للطالبات وتمنت ان يتم تكرارها بشكل سنوي.
في حين ذكرت رشا الشهيل خريجة قسم نظم المعلومات الادارية انها تتوقع نجاح يوم المهنة في توظيف عدد كبير من خريجات الجامعات في المجالات التي تناسبهن واعطائهن معلومات عن سوق العمل السعودي والشركات الموجودة ومجالاتها ومتطلباتها اضافة الى تعريف الطالبات بالمهارات الاساسية لكل وظيفة ومساعدتها على تطوير ذاتها وتحديد المجال المناسب لها.
وترى الشهيل ان الوظيفة التي تناسبها تتسم بالتحدي وتكسبها الخبرة كما تصقل مهاراتها ولابد ان تكون في شركة رائدة في مجالها بحيث يمكنها ان ترى نفسها في مكان فعال مستقبلا مشيرة الى ان استقطاب الخبرات من الخارج والاعتماد على الواسطة في الحصول على فرص وظيفية اهم اسباب البطالة واكدت انها تقدمت لبعض الوظائف وتم قبولها ولكن في مجالات لا ترغب فيها وستحرص رشا على حضور المحاضرات التي تدور حول مهارات الاتصال واخلاقيات المهنة لتفيدها في حياتها العملية شاكرة الجامعة على اقامة يوم المهنة وما تبذله من جهود لتطوير المجتمع وموجهة لزميلاتها كلمة جاء فيها عند تخرجك لا تنتظري الوظيفة بل اسعي للحصول عليها بتطوير ذاتك وحضور الدورات المختلفة. فيما تؤكد زهية احمد العمري خريجة بكالوريوس تقنية وادارة معلومات صحية ان يوم المهنة حدث تحدث عنه الجميع وبدأ الاستعداد له بشكل جيد جدا وتمنت ان يكون عند حسن ظن ومنفعة الجميع واضافت العمري انها تسعى للحصول على وظيفة تناسب طموحاتها بان تحدث تغييرا ايجابيا او تكون مساهمة في تحسين الاداء وادارة الجودة في أي مكان تعمل فيه مشيرة الى ان البطالة ناتجة اما عن الكسل وعدم السعي لايجاد الوظيفة ايا كانت او ان الشركات في معظمها تتعاقد مع الوافدين لقلة رواتبهم او توفر الخبرة لديهم وهذا لا يمنع تعليم ابناء الوطن جميع الحرف لاثبات وجودهم. وتمنت العمري من ادارة الجامعة العمل على استقطاب المعلمين من ذوي الخبرة الواسعة والعمل على بقائهم مرتاحين للاستفادة منهم.
من ناحيتها ترى وفاء التويجري سنة خامسة طب ان يوم المهنة الحالي لا يخص الطبيبات حيث سيعقد لهن يوم مهنة خاص خلال شهر مارس المقبل ولكنها توقعت لهذا الحدث النجاح لجودة التنظيم والجهود التي بذلت برئاسة وكيلة اقسام الطالبات د. دلال التميمي حيث اعتاد الجميع على تنظيمها لفعاليات ناجحة وسيكون يوم المهنة استمرارا لسلسلة النجاحات وتؤكد التويجري ان الشباب حديث التخرج ليس مسؤولا عن نقص الخبرة بل لابد من اتاحة الفرص التدريبية للشباب اثناء الدراسة مشيرة الى انه لابد ان تأخذ الطالبات الامور بجدية ويتعودن على تحمل المسؤولية لان الوطن والامة بحاجة اليهن فلا يقللن من قدراتهن شاكرة ادارة الجامعة على ما يبذل من جهود في سبيل تطوير الجامعة برغم نقص الموارد المالية والبشرية.
من جانب آخر تؤكد آلاء عبدالله الرشيد منسقة لجنة المعرض شعورها بالسعادة البالغة بالمشاركة في يوم المهنة حيث كانت تبحث جاهدة عن جهات تتقبل العمل التطوعي لانه يدخل البهجة على الانسان اذا كانت في خدمة الدين والوطن وتمنت الا يكون يوم المهنة الاخير لان اول الغيث قطرة.
وترى الرشيد ان اصداء يوم المهنة جيدة نظرا للحملة الاعلانية الموفقة مما أثار حماس الجميع خاصة وانها المرة الاولى التي يقام فيها يوم مهنة خاص بالطالبات فقط.
واضافت انها واجهت صعوبات في بداية عملها للبحث عن شركات توظف النساء نظرا لخبرتها المتواضعة ولكن النتيجة النهائية كانت مرضية والحمد لله للمساعدة في تواصل الطالبات مع سوق العمل. وقالت ان شعار يوم المهنة هو (شاركي في بناء المستقبل) والحمد لله فبفضله ثم بثقة د. دلال التميمي بنا كخريجات استطعنا مشاركة اخواتنا الطالبات في بناء المستقبل.
فيما ترى فرح سعود الغامدي عضو اللجنة الثقافية والعلمية بان شعورها لا يوصف لمحبتها للعمل التطوعي ورضاها بنتائجه المتواضعة خاصة وانها ترى العوائد الضخمة التي نتجت عن عمل تطوعي بحث من موظفات وطالبات وخريجات في صرح علمي كالجامعة وهو ما يشعر بالفخر والاعتزاز.
وتفاجأت الغامدي بالقبول الفوري من قبل بعض المتحدثين والمتحدثات للمشاركة المجانية في هذا الحدث اضافة الى المكالمات التي اعقبت ذلك مشيرة الى انها لم تجد أي عقبات لاكمال مهامها بفضل الله تعالى ثم مرونة التعامل والتواصل مع د. دلال التميمي ومنال الشخص واضافت المستقبل نبنيه بايدينا فلتبدأ كل طالبة ببناء مستقبلها من خلال يوم المهنة.
وتشير لمياء عبدالله الدعفري خريجة الى حماسها للمشاركة منذ اليوم الاول وحرصها على تقديم عمل متميز يليق بمستوى الجامعة ويخدم بنات جنسها ووطنها مؤكدة التفاعل الجيد من قبل الاعداد المسجلة على الموقع الالكتروني والاستفسارات الواردة بشكل يومي من المعارف والاصدقاء .
http://www.alyaum.com/issue/article....9&I=542150&G=4
|