الى كل المفكرين الاحرار في الاسلام ماضيا وحاضرا الى كل اولئك الذين ضحوا بطمأنينتهم الشخصية واحيانا بحياتهم لكي يتسع هامش الحرية في العالم العربي الى كل اولئك الذين حاولوا ان يفتحوا ثغرة ، ولو صغيرة في جدار التاريخ المسدود ومع ذلك فأن الباب القديم لا يزال موصدا
فمن سيفتحه؟
ومتى؟
من سيكشف عن الاشياء غطاءها ؟
هذا النداء إهداء من الكاتب هاشم صالح في كتابه الانسداد التاريخي ولا زالت الاسئلة معلقة مع بعض المحاولات الخجولة لفض الصمت وفتح الابواب الموصدة هذا الكاتب او المفكر ان اردنا ان نوصف حقيقة ما يقدمه ،
فيه شبه من الكاتب انيس منصور في تصوري يقدم افكاره على طبق يتذوقه النخب والعامة يهضمها الجميع بيسر لا يتقعر فيما يقدم من افكار حتى لا تصيب القارئ وعكات معوية او عسر هضم