السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
عندما رأيت ثورت الناس هذا اليوم من أجل عبدالله الشمري خطرت في بالي قصة تلك السجينه التي قتلت صاحبها وتابت إلي الله بعد دخول السجن حفظت القرآن واهتدي على يد الله ثم يدها الكثير من المسجونات وعندما اتي خطاب قصاصها لم يخبرها الضابط به ولكن بعد 3 أيام اتصل الشرطي ع الضابط فأخبره أن تلك السجينه مسببه إزعاج وتطلب رؤيته حظر الضابط فسألها ماذا تريدين فقالت اسألك بالله هل خطاب قصاصي صدر فقال ليس من حقك ان تسالي فقالت اسآلك بالله هل خطاب قصاصي صدر والله منذو ثلاثة ليالي اري مكاني في الجنه أن كنت تريدني بالدنيا فأنا اشتقت إلي لقاء الله .
لماذا لم يخطر في بالنا بأن عبدالله قد اشتاق الله للقائة أو اشتاقت الجنه لرؤيته فأخذه الله لماذا لم نحسن الظن عبدالله ذلك السجين الذي نحسبة والله حسيبه من اهل الخير عبدالله كان يدعوا الله فلو كان في بقائة بالدنيا خيرا لستجاب الله له فآمر الله عز وجل بين كلمتين يقول (( كن فيكن )) فلماذا هذه الضجه كل إنسان له يوم مكتوب عند الله فعبدالله هذا يومه لم يقدم ساعة ولم يؤخر فآمر قصاص عبدالله كله في يد الله وليس بيد أهل المقتول فلنؤمن بقضاء الله وقدرة وندعوا لعبدالله بالرحمة والمغفرة ونسأل الله ان يعوض صبرة بجنة الفردوس وإنا لله وإنا إليه راجعون .
أخوتي انشروها لعلها تقع بين يدي قلب احترق واضطجر ع فراق عبدالله ويعود إلي طريق الرشد اسأل الله أن يهدينا وإياكم ويرحم موتانا وموتاكم وموتي المسلمين اللهم آمين
وأرجو من الجميع عدم الدعاء على أهل الدم أو القبيله .
وعدم التطرق لأمور القضية لأنه لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالي والشهود فيها .