لا نويـت امسـح جميـع اوراقـي الأولـى .. أفيـق
وانصدم في واقعـي المُـزري وفـي قسـوة زمانـه
مدري .. كنّ الحزن فيني شاف لـه نِعـم الصديـق
مـدري .. يمكـن كنـت فعـلاً كفـو للحـزن وتكانـه
والـفـرح .. كالـثـوب لـكـن يـبـدو انّــه مــا يلـيـق
دام لبْـسـه لايّ خـاسـر مــا وراه .. الا الإهـانــه
آآآه ياحزنـي ترفّـق .. صاحـبـك جـرحـه عمـيـق
أشهـد انّــك يارفـيـق العـمـر .. طيّـحـت الميـانـه
مثلـي مثـل اللـي يراهـن خلْـق ربّـي فـي عشـيـق
والبلا راهـن .. ويـدري خاسـر العشـق ورهانـه
ويعني من قلّ الخساير صاب ذاك الصدر ضيـق
يكفي .. لا هالوقت وقته .. ولا مكانه هـو مكانه