عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 2- 8   #11
ثلوجه الخجوله
متميزة بملتقى المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية ثلوجه الخجوله
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 92763
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2011
المشاركات: 4,098
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 22338
مؤشر المستوى: 120
ثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond reputeثلوجه الخجوله has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: ·. ادارة اعمال ·.
الدراسة: انتساب
التخصص: ·. ادارة اعمال ·.
المستوى: المستوى السادس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ثلوجه الخجوله غير متواجد حالياً
Icon21 تــابــع

[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.htoof.com/up/uploads/13009605993.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]



"" سيدنا إسحاق ""

بعد أن رزق الله إبراهيم -عليه السلام- بإسماعيل من زوجته هاجر، كان إبراهيم يدعو الله أن يرزقه بولد من زوجته سارة التي تحملت معه كل ألوان العذاب في سبيل الله، فاستجاب الله له، وأرسل إليه بعض الملائكة على هيئة رجال، ليبشروه بولد له من زوجته سارة، وأخبروه بذهابهم إلى قوم لوط للانتقام منهم، ولما جاءت الملائكة إلى إبراهيم استقبلهم أحسن استقبال، وأجلسهم في المكان المخصص للضيافة، ثم أسرع لإعداد الطعام لهم، فقد كان إبراهيم رجلاً كريمًا جوادًا، وفي لحظات جاء بعجل سمين، وقربه إليهم، فلم يأكلوا أو يشربوا أي شيء، فخاف إبراهيم -عليه السلام- منهم، وظهر الخوف على وجهه، فطمأنته الملائكة، وأخبروه أنهم ملائكة، وبشروه بغلام عليم..
كل هذا، وسارة زوجة إبراهيم تتابع الموقف، وتسمع كلامهم، وذلك من خلف الجدار، فأقبلت إليهم، وهي في ذهول مما تسمعه، وتعجبت من بشارتهم، فكيف تلد وهي امرأة عجوز عقيم، وزوجها رجل كبير، فأخبرتها الملائكة بأن هذا أمر الله القادر على كل شيء، فاطمأن ابراهيم، وذهب عنه الخوف، وسكنت في قلبه البشرى التي حملتها الملائكة له؛ فخر ساجدًا لله شاكر له.

وبعد فترة، ظهر الحدث المنتظر والمعجزة الإلهية أمام عين إبراهيم وزوجته؛ حيث ولدت سارة غلامًا جميلاً، فسماه إبراهيم إسحاق، والقرآن الكريم لم يقص علينا من قصة إسحاق -عليه السلام- إلا بشارته، وكذلك لم يذكر لنا القوم الذي أرسل إليهم وماذا كانت إجابتهم له، وقد أثنى الله -عز وجل- عليه في كتابه الكريم في أكثر من موضع، قال تعالى: {واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار . إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار . وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار} [ص:45-47].

كما أثنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على إسحاق، فقال: (الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام) [البخاري]
ورزق الله إسحاق ولدًا اسمه يعقوب، ومرض إسحاق ثم مات بعد أن أدَّى الأمانة التي تحملها.


تــــابــــع







[/align][/cell][/table1][/align]
  رد مع اقتباس