عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 2- 9   #635
English Literature
متميز في قسم المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية English Literature
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 37612
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2009
المشاركات: 4,742
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 13887
مؤشر المستوى: 127
English Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: التحريض على التفكير
الدراسة: انتساب
التخصص: محاربة الجهل
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
English Literature غير متواجد حالياً
رد: الحياة تراكم تجارب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة prestigious مشاهدة المشاركة
وبالمناسبه
لا اعلم كيف الشعار يتغنون بالحب !!
فكيف ولا فهم يجرحون زوجاتهم في كل قصيده تكتب
الحب هو زواج
الزواج هو حب
ومن قال غير ذلك
سأقول له كذبت
واقصى درجات الحب هو الاهتمام
وليس بسرد المشاعر المزاجيه (:

الحب لا يقف عند الوصف الغرائزي ، الحب يصف جمال الله في خلقه لان جمال الصنعة من براعة الصانع ..يوسف عليه السلام افتتن به النسوة لأنه آية في الجمال ، والجمال حين يوصف لا يعني انك تخون او تمارس الخطيئة ، بل تعكس ما تشاهده في كلمات إشادة .

الوصف المغلف بالشوق والوجد حتى للجماد وللإطلالة وللحيوان وللنبات والسماء والنجوم وحتى الشهب الحارقة وهي تقع لتتمرغ في رمادها ..!

الحب ريشة خفية منقوعة في المخيلة تسيل على لسان شاعرها كلمات تضئ المعنى وتدهش في وصفها ..!

الحب لا يتخزل في الشعر الفاحش الذي اوافقك عليه الذي قد يصل الى حد التجاوز والجرح والخدش ..!

وأخيرا لا يسعني ان امنع الزبيب لان هناك من يصنع منه النبيذ !!

يقول الدكتور سلمان العودة الذي اعده من مفكري هذا العصر واكثرهم فصاحة وتدفق وثقافة ..يقول

(( مؤتمر الحب مجلس طريف:
عدد المشاركين الفعليين: ستمائة وثلاثة وتسعون، والحضور ضعف هذا العدد.
النوعية: شباب من كافة الفئات العمرية، ما بين الأربع عشرة سنة إلى السبعين.
الجنس: إناث بنسبة غالبة، وذكور بنسبة مقاربة.
البلد: تشكيلة عولمية من جميع الأقطار, لأن الأداة عالمية تتجاوز البعد المحلي.
كان مؤتمرا «فيس بوكيا»، افتتحه هذا السؤال:
قالت لي: أحببت شخصا في العمل، وتعلق قلبي؟
فأجبتها: اسألي عقلك، ولا تستسلمي لقلبك.
«الحب» و«الحرب» يجمعهما تقارب الحروف وتباعد المعاني، و«الحب» كـ«الحرب» يسهل إشعالها ويصعب إطفاؤها.
عند البعض لا معنى, لأن نتكلم عن الحب وآلة الحرب الدامية تطحن شعوبنا في ليبيا وسورية واليمن وفلسطين.
ليس بعيدا أن هذا المداخل كان يحضن طفله أثناء حديثه، أو يتناول كأسا مترعا بالشوق من يد حبيبه، وإذا لم يفعل فعليه أن يفعل؛ فـ«الحب» ليس عيبا ولا حراما، إنما الحرام الغدر والفحش والإثم والخداع باسم الحب، أو التنكر للفطرة السوية، وحمل الناس على تجاهلها ودفنها.
الحب الصافي كان يظلل بيت النبوة، حتى في أحلك الظروف وأشرس التحديات، وطالما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: «والله إني لأحبك وأحب قربك». أو وقف لها أمام الناس, لتشهد الحبشة وهم يلعبون بالحراب في المسجد، وهي تتكئ عليه في دلال، وتريد أن تتحدث نساء المدينة عن مكانتها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وحتى لحظة الموت التي كان يعاني فيها السكرات، ويعرق جبينه الطاهر، آثر أن يستأذن أزواجه ليموت في بيتها وحجرها الطيب المطيب، وكانت تقول: «مات صلى الله عليه وسلم بين حاقنتي وذاقنتي». وكان لا يتردد في البوح بحبها أمام الملأ ولا يعده ضعفا ولا خورا، و{لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب: 21].
بيوت خلت من الحب، فصارت صقيعا، وتجمدت فيها العلاقة، وغابت الرحمة؛ فأنتجت جفاء مرا وقسوة وعنفا اجتماعيا، لا يرحم ولا يريد أن تنزل الرحمة، وربما تترس بغيرة شرعية وهمية،خير الهدي هدي محمد وآل بيته.

))

التعديل الأخير تم بواسطة English Literature ; 2013- 2- 9 الساعة 08:26 AM
  رد مع اقتباس