.
.
.
أنّ تشعُر بِ ثورة غضب و آلمّ يستعمرّ دوآخلكّ و رغبةٌ عآرمة في تحطيم كُل شيء حولك ،
وأن تصرُخ إلى أن يهدأ بُركآن سخطك و يستكينَ وجعكْ و تشهقُ إلى أن تفقد وعيك لِ تصحو بعد ذلك بِ حآلٍ أفضلّ ..!
هُذآ مآ أودُّه الآن ، ولآ حيلة لي سوى الصمتّ الذي يسُود خآرجِي و يحرُق دآخلِي ..!
يَ مُغيث ..!
.
.
.