الموضوع: (شُرفة ثقافية)..
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 2- 10   #928
غزاله القرشي
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية غزاله القرشي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48865
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,839
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 52333
مؤشر المستوى: 175
غزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: اللغة العربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
غزاله القرشي غير متواجد حالياً
رد: (شُرفة ثقافية)..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقاد مشاهدة المشاركة
أسـيـر بـأحـاسـيـسـي فـي سـراب .....
خـلـفـهُ يـجـر سـراب .....
تـهـفـو الـروح الـعـطـشـى ....
فـي صـحـراء يـمـلئـهـا كـلـمـات الـجفـاف .....
قـالـت :
لـدي أحـاسـيـسـي لـو فـجـرتـهـا ....
لأغـرقـتـكـ و فـاضـت روحـكـ مـن الأشـتـيـاق .....
فـهـي تـتـجلـجـل داخـل جـسـدي الـسـجن .....
وأكـبـحـهـا حـتـى لا يـُـجـن عـلـيـك للـيـل و تـجـن ....
ويـكـون حـبـي هـو أسـبـاب الـضـيـاع ....
لـن أبـوح لـك بـكـلـمـات الـعـشـق .....
ولـن أرتـمـي فـي أحـضـانـك ....
فـالـقـد عـرفـت ....
إن الـحـب يـسـتـهـلـكـ مـن أول الـقـبـلات ....
فـتـغـدو شـبـعـانـاً .... وتـمـل .....
وتـتـمايـل كـسكـران فـي نـشـوات .....
بُـنـيـت أسـوار عـلـى قـلـبـي ...
لـن تـدخـلـه إلا بـعـد ألفـين عـام .....
وتـهـرم سـنـيـن عـمـري ....
قـد أكـون أو لا أكـون ....
مـجـرد أسـيـر خـلـف سـراب فـي سـراب .

عُمتَ صباحاً...

جميل جداً...

لكن هُناك مُلاحظات...

فـي صـحـراء يـمـلئـهـا كـلـمـات الـجفـاف

التصحيح: في صحراء تملؤها كلمات الجفاف

وكمان لما قلت..تغدو شبعاناً وتمل!!

العاشق لا يمل ..مهما اغدق عليه المعشوق في المشاعر فهو يتوق للمزيد...

هذي مُلاحظات سريعة...

استأذن الآن ولي عودة مساء هذا اليوم...