استمتع أحيانا بتلاوات الحرم فجرا
تنساب من المذياع إلى أذني وأحيانا قليلة تخالط شغاف القلب ..
خرجت من مسجدي ومن العادة أن تكون الصلاة قد بدأت أو يكون المؤذن قد شرع في اﻵذان ..
واليوم خرجت من المسجد
وقابلني المراقب
وأخذت اﻷوراق
ركبت سيارتي وانا على قناعة أنها بدأت الصلاة
إن لم تكن الركعة اﻷولى قد تقضت ..
جعلت اﻹذاعة على 100.0
فإذا المقدم يقرأ الحديث
فتعجبت
تقدمت كثيرا متجها للجامعة
تجاوزت الدوار اﻷول وﻻ زال يقرأ ..
خالطني شعور بأن الصلاة قد انقضت
ولكن هل يعقل ؟
تجاوزت الدوار الثاني وﻻزال يقرأ
فجاء في نفسي أن قراءة المذيع للحديث غالبا
ﻻتكون بعد الصلاة وإنما هي قبلها ..
أتيت عند دوار عثمان والوضع كما هو
فقلت :( ربما أن اﻹمام المكلف بالصلاة قد تأخر
أو حصل له عارض ، وﻻ يمكن بحال من اﻷحوال
أن يكون الوضع طبيعيا ).
دخلت الجامعة ..
وﻷول مرة ادخل الجامعة بعد صلاة الفجر
والحرم لم يشرع في الصلاة فيما اذكر ..
فعزمت أن ﻻ انزل من سيارتي حتى أرى مالحدث
وقبل أن اصل لمكان البيت
فإذا مآذن الحرم تصدح باﻹقامة ..
فأمهم الجهني
وقرأ في الركعة اﻷولى باﻹنفطار
وفي الثانية بالضحى
وبقصر المد المتصل ..
((صباحكم طاعة وصﻻة وقرآن ))