عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 2- 10   #328
F-fatimah
متميز بالمستوى الخامس - إدارة أعمال
 
الصورة الرمزية F-fatimah
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 120834
تاريخ التسجيل: Fri Sep 2012
العمر: 35
المشاركات: 8,028
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 24668
مؤشر المستوى: 159
F-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: إدارة أعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
F-fatimah غير متواجد حالياً
رد: " دع الآخرين يكتشفون من أنت ... فهم عندئذ سيذكرونك وقتاً أطول "






.

.

.



~ نــزوة ~





http://up.top4top.net/uploads/2013/0...751b4335a1.jpg







كـ فراشةٍ فاتنةٍ
مخمليةُ الطهر ..
كان يَرْقُبها من بعيد وهي تتهادى عُنفواناً
وكانت هي كلما لمحته
اكتست رهبةً و شفافيةَ خجل
بعد دربِ ابتساماتِ أمانٍ
وذات غفوة ..
زارها طيفهُ المُفعم بـ الحنان
حاملاً لها وردةَ وصلٍ نديةٍ
وبكل ثقة ولهفةٍ كانت تملؤها منذ دهر ..
احتضنتها بـ أنامل براءتها
وسلمتهُ قلباً لم يكن يستطيع أن ينبض إلا في وجوده
أخبرها بـ أنه قد زرع لها في أعماقه امتداد عشقٍ مترامي الأطراف
قال أنَّه يشتاقُها
يحتاجُها
يلوكُه الحنين لهفةً لـ رقتـِها
ويترنمُ كـ الأطفالِ فرحاً حين يعانقُ صدقها
قال بأنَّ حزنها يجتث السعادة من روحه
يُورثُه الانطفاء
ويحرِمهُ لذة الحياة
ومتعةَ الوجود
قال بأنَّه لنْ يتخلى عنها
لنْ يخذلها
لنْ يُذيقها علقم الفقد
وغصص الحرمان
ولو استدعى الأمر
سـ يتشبثُ بـ أنفاس الوجد
ويُرغمها على البـــقاء معه ..

قال وقال وقال

ثمّ مضى
واعداً إياها بـ لقاء أرواحٍ قريب
وبعد أن أفاق
أدرك أن وجودها قيدٌ مقيت
وهو صقرٌ جارحٌ يعشق الحرية
ويتلذذ الانطلاق
حملَ أمتعته
وارتدى سترة الخيانة
ويمم بـ وجهه
شطر مرافئ الـ لا مبالاة
قطع تذكرة ذهاب
وقصد أول سفينةِ فراقٍ أطلقت أشرعتها مبحرةً بجبروتٍ
في رحلة هجرٍ أبديه
وبدون تردد
حمل حقيبة هذيانٍ محمومة بـ الوعود
وقدمها قرباناً تتلقفهُ أمواج الجفاء
والتفت ذاهباً
لكن شيئاً ما استوقفه
حركةٌ غريبةٌ بين ثنايا ملابسه
بفضول مد يده
وأخرجه
لقد كان قلبها الـذي نسي في غمرة حماسه ورغبتهِ في الفرار أن يرده لها ..
فكر لـ برهةٍ
ثم استدار
وبكل ما أوتي من قسوة ..
ألقى بهِ في عرض البحر وجبةَ مشاعرٍ دسمةٍ
تشتهيها الأسماكِ الجائعة
.
.
.
.
.
وهناك
في آخر مدىً لـ الرجــاء
والصبر ..
كان خيالُ فراشة رثةُ الالتياع
تقبع في الخواء
تنتظر
وبين يديها وردةَ وصلٍ ذابلة
أُهديتْ لها ذات نزوة ..



.

.

.

  رد مع اقتباس