2013- 2- 11
|
#19
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
-
ضاع عمر اللي حدَاه الشوق في :
رهن الجفاف .. يوم لهفَات السماء تمطِر ، و هو حظّه ردّي
مدّ يدّينه لـ ضحكات الظلام ،
و قال : أخاف .. لا أتعوّد عَ الفرح / ثم أتغرّب - ما أهتدِي
و صعب أخبّي عَ الضمير اللي لمح حزني و شاف ..
كيف أسولف للغريب ، و غربتي وسْط بلدْي !
و ما معي غير الكلام اللي هوى بعضه ،
و ناف .. بعضه الباقي عن اللومُ و غدى الصمت :
سنْدِي ،
و كم سنينٍ كلما بـ أرتاح ،
ردّت لي : جحاف !
و كم حزونٍ ترفع ( آذآن الفراق ) فِ مسجدْي
كان لِي محرابي الفٌقدُ - و أبد مابي خلاف ..
ركعتي لـ الموت ، و آبـموت ما قلت :
بعدْي .
|
|
|
|
|
|