مع صوت نجاة المخملي ..
و أدائها الغير إعتيادي ..
وبمساعدة أجواء مثالية كـ مزرعة صغيرة ..
أو شاطئ بحر يتنفس وحيداً ..
كنت أنسج بعض خواطري و أشعاري ..
أعتدت أن أدون في نهاية أي عمل أدبي ( أسفل الورقة ) الملهم الحقيقي ..
نجاة مع فيروز و أسمهان والعذبة سعاد محمد وست الكل وحليم مع السنباطي و الخرافي أحمد قاسم و أنيق الأغنية الكويتيه حسين جاسم و أخوه القطري فرج عبدالكريم ..
كان لهم نصيب الأسد ..
أغنية .. صوت عصفور .. لحن شجي .. شاطئ .. طفل يبتسم يلعب ام يبكي ..
إمرأة تتأمل .. لوحة عظيمه .. موقف خطير ومهم ..
جميعها تُلهم أمثالي وحث الفكر لـ إستنطاق القلم .. !!