دعوني اعود للوراء قليلا ..على اجمل محطة اذاعية مررتم بها ....
برايي الخوف من الجمهور لايكون في الصغر ابدا ..انما يبدا عند النضج والكبر ...
اتذكر في مراحلي الابتدائي والمتوسط كنت مشهورة واشارك بكل الاذاعات ..ولدي قدرة بلاغية على الالقاء وكيفية فن الاصغاء ..الاصغاء لي طبعا ....
لدرجة انني اذكر في احدى الاذاعات مسكت دور المقدمة لبلاغة نطقي ووضوح صوتي والكاريزما تلعب دور ايضا ..
وفقرة قارئة القرآن لجمال صوتي ..
وفقرة مشهد تمثيلي لقدرتي على التقمس بالمشهد بضميييير
ماشاءلله محترفة وجامعة لكل مواهب الحياة ههههه...
الا ان الغريب في الامر في حفلة تخرجي امام الطالبات في الثانوي وكم غفير من المعلمات والموجهات والامهات والاداريات ......كنت قد احضرت كلمة ختامية متعوب عليها

...اي انا الناطقة باسم جميع الخريجات . شعرت برعشة وخوف وتحول فرحي وكاني سأذهب للقاء احد الارهابين .او بالتعرف على احد القاتلين واخاف ان يغدر بي ...لن استطع ان اصف دقة الشعور ..المهم انه شعور مخيف وبس ..
..الا انني خذلت معلمة المسرح ولم استطع الظهور والتحدث ..وكذبت انني نسيت الورقة في المنزل

...هههههههه والله لم انسى الى اليوم غضب الجميع مني واعتمادهم علي في اهم فقرة وانا خذلتهم ...ولا انسى توبيخ معلمتي في اليوم الذي لابد ان اكون سعيدة فيه .....
اين اختفت المواهب لا اعلم

....!!!