وقد نكل به الوزير أنذاك واوشا به عند االخليفة المستكفي فأمر الخليفة بسجنه إلى الموت وبعد اربعون عام قضاها ابن زيدون في السجن تمكن من الهروب من السجن وقد وصل الخبر إلى مسمع الخليفة انذاك وقد عفا عنه بحجه أنه قد كبر في السن . واين ذهب ابن زيدون بعد هروبه من السجن . فلقد توجه إلى الحديقة المشهورة التي كان يجالس بها محبوبته ولادة
وقد علمت ولادة أن عشيقها ابن زيدون قد هرب من السجن وسرعان ما هتف قلبها بانه هناك في الحديقة ينتظرها وسرعان ما توجهت ولادة الى الحديقة وقابلت عشيقها ابن زيدون وحضنته بقوة وفارقا الحياه معا
عن اقوى قصة حب عرفها التاريخ
ومات ابن زيدون
وماتت ولادة
وبقي حبهما يحكى وينشد