|
رد: تجمع مادة (علم اجتماع الأسرة والطفولة )....
الواجب الاول ((اتفق جمهرة من الباحثين على أن أهم الجماعات الأولية هي الأسرة ، جماعة الجوار ، والمجتمع المحلى )) اشرحى / اشرح العبارة السابقة في ضوء دراستك للأسرة كجماعة من نوع خاص
الحل :
من لنتائج الإيجابية التي أدي اليها التطور النظري لعلم الاجتماع العائلي المعاصر إكتمال النظر إلى الأسرة كجماعة من نوع خاص ، هذا في نفس الوقت الذي وصلت فيه نظرية علم الاجتماع عن الجماعات الإنسانية إلى مزيد من الدقة والعمق بسبب الحوار مع دارسي علم الاجتماع العائلي
والجدير بالذكر هنا أيضاً أن الإسهامات النظرية الأوربية في هذا المجال قد جاءت في أعقاب مبادرات نظرية أمريكية رائدة . حيث سبق تشارلز كولي Gooley (في كتابه التنظيم الاجتماعي الصادر عام 1909) إلى مناقشة مشكلة "الجماعات الأولية" وتحديد ملامح هذا النوع من الجماعات الإنسانية وخصائصه الأساسية .
- وعلى الرغم من أن جانباَ من وجهة نظر كولي حول هذا الموضوع نبت أمريكي خالص ، وثمرة حوار وتأمل لظروف أمريكية متميزة ، إلا أنه كان عظيم الأهمية بالنسبة لعلم الاجتماع العام كله بصفة عامة ، ولعلم الاجتماع العائلي على وجه الخصوص .
- وخلاصة رأي كولي أن الجماعات الأولية ، تعد أولية من الناحية الزمنية ومن ناحية طبيعتها على السواء ، أي أنها تلك الجماعات التي تؤثر على نمو الشخص في مراحله الأولى سابقة بذلك أي جماعة أخرى (حيث تعد المسئولة عن بناء الشخصية الاجتماعية الثقافية) .
- وأن تأثيرها ينفذ إلى أعماق شخصية الفرد ويسمها في مجموعها (على خلاف "الجماعات الثانوية" ، أو الإتحادات بالمعنى الواسع التي يقتصر تأثيرها على جانب واحد بعينه من جوانب حياته ، ومن ثم يظل هذا التأثير مقتصراً على السطح فقط) . كذلك تتمثل الجماعة الأولية في طائفة من علاقات المواجهة الوثيقة التي تتميز بالترابط والتعاون .
إلا أنه حدث بعد ذلك أن تراجع التأكيد على سمة التجاور المكاني كخاصية مميزة للجماعات الأولية ، حيث ثبت أنه من الممكن قيام علاقات شخصية وثيقة وأليفة بالرغم من الإنفصال المكاني بين أفراد الجماعة الأولية . وقد أثبت هذا – علاوة على ذلك – الأهمية الكبرى التي تتمتع بها العلاقات العائلية كمصدر لمادة البحوث والدراسات في علم الاجتماع العائلي .
- وإتفق جمهرة الباحثين على أن أهم الجماعات الأولية هي : الأسرة ، وجماعة الجوار ، المجتمع المحلي ، وكذلك جماعات اللعب عند الأطفال . ومن هنا يمكن أن نفهم – بوضوح أكبر – تعريف وينيه كوينح للأسرة بوصفها : "جماعة من نوع خاص ، يرتبط أفرادها بعلاقة الشعور الواحد الأليف المترابط ، والتعاون والمساعدة المتبادلة . وتتميز العلاقات داخلها الألفة والترابط ، وهي تخلق نفسها بنفسها" – حيث يبدو بوضوح كيف يمكن أن تعد الأسرة موقفا من نوع خاص وبيئة خلقية من طبيعة متميزة ، وتتسم ببعض التصورات الإجتماعية الثقافية .
- وقد قدم جورج هومانز (في كتابه الجماعة الإنسانية ، الصادر عام 1951) تعريفاً مختصراً للأسرة في ضوء نظريته العامة في الجماعات . حيث وصفها بأنها : "جماعة صغيرة" .
بقى في هذه النقطة أن نشير إلى الدراسة النفسية الإجتماعية للأسرة التي تنطلق من العلميات التربوية التي تقوم بها الأسرة ، والتي تنهض على تدريب الطفل وتعويده بعض أساليب السلوك في بادئ حياته ، ثم تتحول تدرجياً إلى جعله "يهضم" أو "يستدمج" Internalize المعايير الاجتماعية العامة وبحيث يتحول هو نفسه – مع البلوغ وإكتمال النمو – إلى رقيب على نفسه ، قادر على حراسة تلك المعايير والدفاع عنها .
- وهكذا لا تفهم عملية التربية داخل الأسرة كعملية تنشئة اجتماعية فحسب ، وإنما كعملية نقل للتراث الثقافي من جيل إلى الجيل التالي . والملاحظ أن المواقف الحرجة والحاسمة في تلك العملية التربوية – الفطام أو النظافة الشخصية – تتباين فى تفاصيلها تبايناً شديداً من ثقافة لأخرى ، الأمر الذي دفع الباحثين إلى إبراز دورها الهام في صياغة وتكوين "الشخصية الأساسية في كل ثقافة من الثقافات المختلفة
^ هذا كان حلي واخذت 4 الحمد اللهه يعني استحالة تعطينا 5
|