تبقى الطرق مختلفه
بجماله وبسوء حالها
ولكن متشابهه
للمكان التي تودي إليه
،
نزف حرفي
فإبكاء قلمي
ليكتب ذألك النزف
على ضفاف شاطىء الذكرى
لكي ياتيه موج مشاعري ويمحيه
،
لايخيفك غيابي
فا أنا أشد وفاء
عند المغيب
،
غربت شمس الكون
وأشرقت شمس الذكرى
مساء هادئ
وضجيج مشاعر
مدن من السهر
يقطن به الحزن
وليلآ صاخب
يحيطها هو الاشتياق
،،
لم أعد صغيرآ
كثيرآ
،
ليس للزمن يد في مايحدث بنا