عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 2- 18   #12
dream home
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية dream home
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 123354
تاريخ التسجيل: Mon Oct 2012
المشاركات: 1,564
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 11253
مؤشر المستوى: 82
dream home is a splendid one to beholddream home is a splendid one to beholddream home is a splendid one to beholddream home is a splendid one to beholddream home is a splendid one to beholddream home is a splendid one to beholddream home is a splendid one to beholddream home is a splendid one to beholddream home is a splendid one to beholddream home is a splendid one to beholddream home is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
dream home غير متواجد حالياً
رد: تعالو نكتب حديث نستفيد ..وتحفنا الملائكه > مجلس ذكر

روى أبو نعيم في "الحلية" (6/ 98) عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي لَا أَجْمَعُ لِعَبْدِي أَمْنَيْنِ وَلَا خَوْفَيْنِ : إِنْ هُوَ أَمِنَنِي فِي الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ يَوْمَ أَجْمَعُ فِيهِ عِبَادِي ، وَإِنْ هُوَ خَافَنِي فِي الدُّنْيَا أَمَّنْتُهُ يَوْمَ أَجْمَعُ فِيهِ عِبَادِي ) .
حسنه الألباني في "الصحيحة" (742) .

والمقصود أن العبد قد يقدر الله عليه فعل الذنب لما يريده له من الخير من التوبة والخوف والإخبات والانكسار وترك العجب ، ثم الإقبال على الله ، كما حصل لعمر بن عبد العزيز رحمه الله لما كان واليا على المدينة فضرب خبيب بن عبد الله بن الزبير خمسين سوطا وصب فوقه الماء في يوم شات شديد البرودة مما تسبب في موته ، فندم ندما شديدا ، ولم يزل يعرف ذلك فيه حتى مات .
فحصل له بهذا الذنب من الانكسار والخوف والندم ، واستعظام الذنب ، واستصغار العمل الصالح ما جعله بهذه المثابة وتلك الرتبة التي كان عليها .
قال ابن كثير رحمه الله :
" ضَرَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ خُبَيْبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ خَمْسِينَ سَوْطًا بأمر الوليد له في ذلك ، وَصَبَّ فَوْقَ رَأْسِهِ قِرْبَةً مِنْ مَاءٍ بَارِدٍ في يوم شتاء بارد ، وأقامه على باب المسجد يوم ذلك فمات رحمه الله ، وكان عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعْدَ مَوْتِ خُبَيْبٍ شَدِيدَ الْخَوْفِ لَا يَأْمَنُ ، وَكَانَ إِذَا بُشِّرَ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ يَقُولُ : وَكَيْفَ وَخُبَيْبٌ لِي بِالطَّرِيقِ ؟
وَفِي رِوَايَةٍ يَقُولُ : هَذَا إِذَا لم يكن خبيب في الطريق ، ثُمَّ يبكي بكاء الْمَرْأَةِ الثَّكْلَى .
وَكَانَ إِذَا أُثْنِيَ عَلَيْهِ يَقُولُ: خُبَيْبٌ وَمَا خُبَيْبٌ ! إِنْ نَجَوْتُ مِنْهُ فَأَنَا بِخَيْرٍ .
وَمَا زَالَ عَلَى الْمَدِينَةِ إِلَى أَنْ ضَرَبَ خُبَيْبًا ، فَمَاتَ ، فَاسْتَقَالَ ، وَرَكِبَهُ الْحُزْنُ وَالْخَوْفُ مِنْ حِينِئِذٍ، وَأَخَذَ فِي الِاجْتِهَادِ فِي الْعِبَادَةِ وَالْبُكَاءِ ، وَكَانَتْ تِلْكَ هَفْوَةً مِنْهُ وَزَلَّةً، وَلَكِنْ حَصَلَ لَهُ بِسَبَبِهَا خَيْرٌ كَثِيرٌ، مِنْ عِبَادَةٍ وَبُكَاءٍ وَحُزْنٍ وَخَوْفٍ وَإِحْسَانٍ وَعَدْلٍ وَصَدَقَةٍ وَبِرٍّ وَعِتْقٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ " انتهى .
"البداية والنهاية" (9/ 87) .

والله تعالى أعلم .
  رد مع اقتباس