..
ترددتُ في الإمساك بريشتي إلا أني أمسكتها وبأصابعٍ مرتعشة !
زفيرٌ فشهيق وإصرارٌ على الرسم !
أغمضت جفنيَّ ثوانٍ وتداركت أنفاسي وبدأت الرسم بعنوة لم أعهدها ..
مزيجٌ من لون وزفرة من نَفَس وبرهة من زمن ، لتكتمل اللوحة !
وردةٌ بيضاء في أرض جدبة وشمس آفلة !
هكذا انتهت اللوحة و لا أعلم أكانت الوردة بدايةً لولادة أمل
أم كانت الشمس الآفلة تعبيراً عن موت أمل !
وتغفو ريشتي في صحن اللون لتتركني بين الاستفهام والإجابة !
..