عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 2- 18   #4
Heart story
:: مشرفة ::
منتدى اللغة الانجليزية - التعليم عن بعد سابقآ
 
الصورة الرمزية Heart story
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48238
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,474
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 17412
مؤشر المستوى: 136
Heart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: Faculty of Literature, King Faisal University
الدراسة: انتساب
التخصص: ~English specialty
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Heart story غير متواجد حالياً
رد: نبـــــــذة عــن مسرحية :: بيت الدمية A Doll's House

بيت الدمية..لكل زوجة

وصف النقّاد كل مسرحية من مسرحيات ابسن بالقنبلة الموقوتة، فكل منها تفجّر قضية ما وتثير ردود فعل عنيفة، فقد اختار ابسن "تمزيق الأقنعة" كلها وكشف الزيف الاجتماعي داعيا إلى الاعتدال والوسطية بعيدا عن التطرف.
ففي عام 1879 عرضت مسرحية بيت الدمية والتي أثارت غضب المشاهدين فرموا الممثلين بالطماطم معتبرين المسرحية إهانه تمس بمكانة المرأة، وتهدد الطمأنينة العائلية إذ ترفض "نورا" الزوجة القليلة الخبرة أن تحيا حياة زائفة مع زوجها المثقف وتكتشف أنه لا يكن لها احتراما حقيقيا ولا يؤمن بحقها في أن تفكر أو تتخذ أي قرار.
فنجد إبسن وقد مزق القناع عن حياة زوجية عاشت فيها الزوجة كاللعبة في البيت أكثر منها شريكة لزوجها الذي لم تدخر أي جهد لتسعده في حين يتعامل معها هو كالدمية التي لا تفهم شيئا، لتكتشف "نورا" خديعتها في زوجها وتجد أن ما كانت تعتبره سعادة كان وهم.
ونظرا للجدل الذي أثارته هذه المسرحية فقد استغلتها الحركات النسائية المتطرفة في العصر الحديث أسوأ استغلال في تفسير المسرحية بعيداً عن مقاصد ابسن الحقيقية، ولما قوبلت هذه المسرحية، لاسيما في ألمانيا، بعاصفة من الاحتجاج، اضطر"ابسن" إلى أن يضع لها خاتمة إرضاء للجمهور، ولا تزال المسرحية حتى اليوم تثير جدلاً بين النقاد المحدثين.

(من أنا..؟!)

وبالرغم من كون "ابسن" من ابرز الكتاب العالميين في ظهور الاتجاه الواقعي، إلا انه أبدع مسرحيات تتسم بخيال خارق، فمسرحية "بيرجنت" - والتي كتبها قبل مجيئه بعامين إلى القاهرة لحضور حفل افتتاح قناة السويس تلبية لدعوة الخديوي إسماعيل- ينسج فيها أروع ألوان الخيال حيث يتتبع مسار بطله وهو فتى ريفي فقير ولكنه يملك خيالا أسطوريا لاحدود له، يتضح عندما يروى على والدته مغامرات خياليه، كما يحلم أن يكون إمبراطور على العالم.
يقع البطل في غرام سولفيج، وفى الوقت نفسه يعشق أخرىات أعطين أنفسهن للجن، لذلك يرفض بيرجنت أن ينتمي إلى عالم الجن المشوه من الإنسان، فيهرب إلى عالم آخر حيث يهجر حبيبته سولفيج ويسافر متنقلا من بلد إلى آخر في محاولة ليخلق عالما خاصا به، وأثناء مغامراته وسفرياته لايختار بيرجنت إلا نفسه، وأثناء تنقله في بلدان العالم بحثا عن ذاته يصل إلى القاهرة الكبرى ويقف أمام أبو الهول يسأله (من أنا ؟) في محاولة لمعرفة ذاته وهويته.
ويسافر ثانية ليعود إلى وطنه النرويج وأثناء ذلك يعانى كثيرا، إلى أن يعثر على ذاته أخيرا تحقيقا لمقولة أبو الهول (اختر نفسك) فعثر بيرجنت ثانية على حبيبته سولفيج وبها يجد ذاته ويعثر على نفسه ويلملم أشلاؤه، حيث ينتصر الحب في النهاية.


التعديل الأخير تم بواسطة Heart story ; 2013- 2- 18 الساعة 09:58 PM