عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 2- 18   #7
Heart story
:: مشرفة ::
منتدى اللغة الانجليزية - التعليم عن بعد سابقآ
 
الصورة الرمزية Heart story
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48238
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,474
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 17412
مؤشر المستوى: 136
Heart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: Faculty of Literature, King Faisal University
الدراسة: انتساب
التخصص: ~English specialty
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Heart story غير متواجد حالياً
رد: نبـــــــذة عــن مسرحية :: بيت الدمية A Doll's House

A Doll's House
By Henrik Ibsen (1828-1906
مسرحية " بيت الدمية" هنريك ابسن

مسرحية بيت الدمية من النرويج تتناول وضع المرأة في احد جوانبها, وقصة نورا "بطلة القصة" تحدث في كل انحاء العالم وهو ليس موضوع ثقافة معينة موجودة في الدول الشرقية او الغربية بل هي قضية عالمية يمكن تناولها بالنقاش من عدة جوانب.
" بيت الدمية" مسرحية من اعمال الكاتب النرويجي المبدع هنريك ابسن و الذي خرجت المسرحية الحديثة من عباءته حتي ان برنارد شو قال ان شكسبير وضع اشخاصا علي المسرح وابسن وضع همومنا على نفس المسرح. لم تكن مسرحية بيت الدمية أولى مسرحيات هنريك إبسن، ولكنها كانت المسرحية التي جلبت له الشهرة، وجعلت منه كاتباً مسرحياً عالمياً

في " بيت الدمية" نورا بطلة المسرحية زوجة وفية مخلصة لزوجها وبيتها وأولادها الا أن زوجها هيلمر اصابه مرض استدعي علاجه منه السفر الي جو دافىء، ولم يكن لديه المال الكاف مما دفع نورا أن تستدين دون علم زوجها، من رجل يدعي جروجستاد ووقعت علي صك باسم والدها الذي مات منذ أيام قليلة، وتستمر الحياة بين الزوجين دون ان تتضمن مناقشة امور جدية فيما بينهما. وأخذت نورا تقتصد من نفقات البيت لتسدد الدين،دون ان تشعر زوجها بذلك, لكن الامور سارت بشكل غير متوقع عندما قدم جروجستاد طلبا لوظيفة في البنك الذي يعمل فيه زوجها ولكن هيلمر رفض طلبه لسمعته السيئة ولم تشفع له توسلاته بانه نسي الماضي.. عندئذ هدد نورا بكشف السر وفضح التزوير الذي ارتكبته. وعندما عرف هيلمر السر ثار علي زوجته ولم يفكر الا في سمعته ونسي انها لم تفعل ذلك الا من أجله.. هنا تكشف حقيقة زوجها وبدأت تشعر انه أناني لا يستحق العيش معه فخرجت وقرعت الباب خلفها. ولقد حاول الاعتذار دون جدوي، وخرجت للعالم بحثاً عن استكمال شخصيتها.
.... وتعرض المسرحية بشكل سريع قصة كرستينا التي اضطرت لترك حبيبها المحامي كرستور والزواج من رجل ثري لكنه طاعن في السن من اجل ان تتمكن من توفير المصروف لاخوتها الذين كبروا وتزوجوا وتركوها وحيدة بعد ان مات زوجها لتعود باحثة عن ذلك الحب القديم.
وتظهر المسرحية جوانب اخرى لعلاقات الصداقة بين المرأة والمرأة وهنا تكون غطاء لحب دفين يصرح به الرجل متى حانت الفرصة. وفي اللحظة التي كانت تفكر فيها الزوجة ان زوجها سيكون سعيدا بتضحيتها وما عملته لانقاذ حياته لا ان تثور ثائرته عندها يعلم بقصة القرض في عرض تراجيدي ينتهي بأن يطلب منها ان تنسى كل ما قاله وان تواصل الحياة معه.
وتقدم هنا نورا نموذجا للمرأة التي تقرر ان تختار حياتها وان تخرج عن سيطرة زوجها الذي ترى فيه انه يحب نفسه فقط , وتتجه نحو الباب لتخرج منه وتقول انها ليست دمية.
ان ابسن يعطي النموذج للكاتب الملتزم فحينما شن الجناح المتطرف في النرويج حملة علي نص بيت الدمية وأصروا علي اضافة فصل رابع تعود بعده نورا للبيت استجاب ابسن لهم في بداية الأمر لكنه اكتشف بعد العرض الأول (بالاضافة) انه مخطيء.
وصف النقّاد كل مسرحية من مسرحيات ابسن بالقنبلة الموقوتة، فكل منها تفجّر قضية ما وتثير ردود فعل عنيفة،فقد أثار فزع المحافظين عندما جعل نورا تهجر بيت الزوجية وتتخلى عن أطفالها الثلاثة احتجاجاً على معاملتها كدمية بلا عقل.

في عام 1879 عرضت مسرحية بيت الدمية والتي أثارت غضب المشاهدين فرموا الممثلين بالطماطم معتبرين المسرحية إهانه تمس بمكانة المرأة، وتهدد الطمأنينة العائلية إذ ترفض "نورا" الزوجة القليلة الخبرة أن تحيا حياة زائفة مع زوجها المثقف وتكتشف أنه لا يكن لها احتراما حقيقيا ولا يؤمن بحقها في أن تفكر أو تتخذ أي قرار.

فنجد إبسن وقد مزق القناع عن حياة زوجية عاشت فيها الزوجة كاللعبة في البيت أكثر منها شريكة لزوجها الذي لم تدخر أي جهد لتسعده في حين يتعامل معها هو كالدمية التي لا تفهم شيئا، لتكتشف "نورا" خديعتها في زوجها وتجد أن ما كانت تعتبره سعادة كان وهم .

ونظرا للجدل الذي أثارته هذه المسرحية فقد استغلتها الحركات النسائية المتطرفة في العصر الحديثة، ولما قوبلت هذه المسرحية، لاسيما في ألمانيا، بعاصفة من الإحتجاج، اضطر"ابسن" إلى أن يضع لها خاتمة إرضاء للجمهور، ولا تزال المسرحية حتى اليوم تثير جدلاً بين النقاد المحدثين