اختي اخصائية اجتماعية
اسمحيلي بهذه المساحه في موضوعك الجميل والرائع للمشاركه
فموضوعك يستحق قراءته من حين لآخر ليرينا ابعاد جديده
عن التفائل وهو بداية الطريق الى التفكير الايجابي.
فالتفكير الإيجابي له أثر بالغ وكبير على أجسامنا وأداءنا وتفاعلنا مع واقعنا الداخلي والخارجي
ففي إحدى المستشفيات تم تقسيم المرضى إلى مجموعتين. مجموعة (أ) أعطيت الدواء الجديد
ومجموعة (ب) أعطيت «البلاسيبو» «وهو دواء يشبه في شكله الدواء الحقيقي
لكنه لا يحتوي على أي مواد فعالة»، ولم يكن الأطباء، أو المرضى يعرفون
من كان يأخذ الدواء الحقيقي ومن كان يأخذ الدواء المزيف.
في نهاية التجربة، مجموعة (أ) أظهرت نسبة نجاح 70%، لكن مجموعة (ب) التي تلقت الدواء المزيف «البلاسيبو»
أظهرت أيضاً نسبة نجاح 70% فأخذ الدواء يحفز في العقل الباطن المركز المترابط لـ«التحسن»
وهو ما حدث بفعل تفاعلهم الإيجابي
فهل علمت كيف تفعل قوة منظارك الإيجابي؟!.
الحياة فيها كم هائل من الإيجابيات، علينا أن نحتضنها بعيداً عن النظرة السلبية التي يمتاز بها كثير من الناس
لنجّرب النظرة الإيجابية بالتمرين مع أسرتنا وأصدقاءنا وفي أعمالنا وحياتنا لنرى الفارق العجيب!.