عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013- 2- 20
الصورة الرمزية {%{محمد}%}
{%{محمد}%}
متميز بمسابقة الملتقى الرمضانية
بيانات الطالب:
الكلية: Special Education
الدراسة: انتظام
التخصص: Learning difficulties
المستوى: دكتوراه
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 676
المشاركـات: 3
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 52517
تاريخ التسجيل: Tue Jun 2010
المشاركات: 4,033
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 67258
مؤشر المستوى: 171
{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
{%{محمد}%} غير متواجد حالياً
لايزال الناس بخير ماأخذو العلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من مناً يأخذ العلم او يسأل العلماء هم قله العلماء هم حجه لنا يوم القيامه أما من يأخذ من المشيخه وأهل القصص واهل الكلام لا حجة له يوم القيامه .. قال الرسول صلى الله وعليه وسلم ( دعاة على ابواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها)

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
" لايزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم وعن أمنائهم وعلمائهم فإذا أخذوا عن صغارهم وشرارهم هلكوا "

قال عبدالله بن مسلم الدينوري سألت عن قوله "لايزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم" يريد : لايزال الناس بخير ماكان علماؤهم المشايخ ولم يكن علماؤهم الأحداث لأن الشيخ قد زالت عنه متعة الشباب وحدته وعجلته وسفهه واستصحب التجربة والخبرة فلا يدخل في علمه الشبهة ولا يغلب عليه الهوى ولا يميل به الطمع ولايستزله الشيطان استزلال الحدث ، ومع السن الوقار والجلالة والهـيبة والحدث قد تدخل عليه هذه الأمور التي أمنت على الشيخ ، فإذا دخلت عليه هلك وأهلك".(1)


رحم الله كبار العلماء بقية السلف رحمة واسعة
أعني الأقمار الثلاثة
عبد العزيز ابن باز رحمه الله
محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
ناصر الدين الألباني رحمه الله


أعجبني تعليق قرأته على أحداث الجزائر

" أَبى اللهُ أن يتوفى الشيخين الألباني وابن باز حتى أحيَا بهما أمَّة:

لقد اجتَهدَ الحركيُّون ـ على بكرة أبِيهم ـ في الحَيلولَةِ بين الأمَّةِ وعلمائِها الحقيقيين، وكانوا يُشِيعُون عنهم أَفجَرَ الأكاذيب.

وغرضُهم منها: التنفير عنهم.

ودليلُهم فيها: مصلحة الدعوة، أي الكذب لِمصلحة الدعوة، كما قال سلفُهم: {إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا}!! [النساء 62].

فتارة يَصِفونَهم بالمجسِّمة!

وتارة يَرمونهم بالجهلِ بالواقع!!

وتارة يُلحقونهم ببَغلة السلطان!!!

وليس لدى هؤلاء من التقوى ما يَرْدعُهم عن مثل هذه الافتراءات.

وعلى الرغم من التضييق الشَّديدِ الذي يضربُه هؤلاء الحركيُّون على أولئِك الأفذاذِ من أهل العِلم، فإنَّ الله جعل العاقبةَ لَهم، وجعلَ أفئِدَةَ الناسِ تَهوِي إليهم، ولا سِيما عند حُلولِ النوازِل المحيِّرة، التي تَرى فيها أشباهَ العلماء في كلِّ وادٍ يَهِيمون، ولم يكتب اللهُ الثباتَ فيها إلاَّ لِذَوِي الرُّسوخِ المجتهدين.

ومِن هؤلاء هذا الثلاثي الطيِّب الذي أَقَضَّ مضاجعَ المتفلِّتين من نصوصِ الشرع.

ثمَّ إنَّه في الوقت الذي كان يَبذُل فيه الثوريُّون جهدَهم لسَتْرِ جَرائِمِهم في الدِّماء والأعراضِ بفَتاوى مُختَرَعة من عند أنفسهم، ويَنسبُونها إلى الثلاثي الطيِّب؛ تَمْريراً لشَناعاتهم، وتكثيراً لسَوادِهم، فقد أبى اللهُ إلاَّ أن يُتمَّ نورَه ويُظهِرَ كلمتَه على ألْسِنَةِ هؤلاء الأفاضل.

وإنَّ فتنَةَ الجزائر قد أَخذت اليومَ في انْحسارٍ سريعٍ ـ والحمد لله ـ بعد أن أُذيعَت فتاواهم في تلكَ الرُّبوعِ الموحِشَةِ.

ذَكَر لي أحدُ الثقات أنَّه أتاه رَجُلٌ، فقال له: أنا كنت مع الجماعة المسلَّحة في جبال الجزائر، ثمَّ تُبتُ لا خوفاً من الدولةِ، ولكنَّنِي تُبتُ عن اعتقادٍ جازم، قال: وسألتُه: وما سبب توبتِك؟ فقال: قرأتُ مَجلة (( السلفية )) السعودية، وكان فيها موضوع الجزائر، ومن موضوعاتها عنوان كبير فيه: لا جهاد في الجزائر، إنَّما هي ثورة خوارج! قال: وقرأتُ فيها فتاوى لكبار العلماء: الألباني وابن باز، وكانت مقنعة، مع الأسف فقد كنَّا من قبلُ لا نشكُّ أنَّ العلماء كلَّهم معنا؛ لأنَّ رؤوس جماعتنا كانوا يزعمون ذلك!! قال: وأمثالي كثير.

قلت - أي الكاتب - : وقد كان لهذه الفتاوى الأثر البالغ في توبة الكثير من هؤلاء الثوار؛ فإنَّه بعد أن قام بعض المسؤولين في الجزائر بسعي مشكور في إذاعة هذه الفتاوى على شاشة التلفزيون، رجع بسببها آلاف، حتَّى إنَّه اتَّصل بي واحد من هؤلاء التائبين، وذكر لي أنَّ ألفاً منهم قد وضعوا أسلحتهم، وسلَّموا أنفسهم، هذا في أول دفعة! نسأل اللهَ الهدايةَ للجميع.

وهكذا فإنَّ حياةَ العلماء حياةُ أُمَمِهِم، قال الله تعالى: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة 32].

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: (( هل تدرون كيف ينقص الإسلام؟ قالوا: كيف؟ قال: ... كما ينقص الثوبُ من طول اللبس، وقد يكون في القبيلة عالمان، فيموت أحدُهما فيذهب نصفُ علمهم، ويموت الآخرُ فيذهبُ علمُهم كلُّه )).

وقال أيوب السختياني ـ رحمه الله ـ: (( إنَّه لَيَبلُغني موتُ الرجل من أهل السنة، فكأنَّما يسقطُ عضوٌ من أعضائي )).

وقال ابن القيم ـ رحمه الله ـ: (( موتُ العالم مصيبةٌ ... وموتُ قبيلة أَيْسَرُ من موت عالِم ))( ).

وقال الشاعر:
لعمرُك ما الرزيَّة فَقْدُ مالٍ @@ ولا فرس يموت ولا بعيرُ
ولكـن الرزَّية فَقْدُ شخصٍ @@ يَموت بِموته خَلْقٌ كثيرُ "


[line]
الشيخ ابن العثيمين رحمه الله رحمة واسعة

من هنا (http://sohari.com/nawader_v/fatawe/b...eer-gazaer.ram)

التكفيريون ورثة الخوارج
رد مع اقتباس