- ۈ مع إنضآء فترة من الزمن الذي لآزلتُ نآجحة ۈ بتفوق في عملي ۈ علآقآتي المهنيه ۈ الإنسانيه
مع مرضآي ..
إلى أنني ، اتخذتُ قراري ، ليس ب الإنسحآب ۈ التنكر لما أنا به الآن ، ۈ إجحآف السنين التي مضت ..
- ولكن اتخذتُ قرآري ، من كلمةِ ، لآ طآلما أُرَدِدُها في نفسي ، ( وبفضل الله ۈ حمده ، استطعتي
أن تصنعي نجآحاً بآهراً فيما لم ترغبي به ، إنما نزولاً عند رغبة وآآلديكي .. فكيف لكي بما رغبتيه ،
عن قنآعه ۈ ثقة لما سوف تنجزيه ب إذن المولى تعالى ) .. !!
- فكآن لي أن بدأت دون أن أفُكر كثيراً ۈ اخنقُ نفسي ، ب مآذا لو ، ۈ ما سوف يكون !!
- دعيتُ الله كثيراً في صلآتي ، أن يقويني ۈ يحقق لي أملي الذي ע طآألما رغبتُ به طوآل السنين ،،
- ف بدأت اللحظة الحقيقة بالنسبةِ لي ، ۈ كآنت حقاً تحدياً أكثر منه رغبةً ..
עט نجآحي في مجآل الإدآره سيكون إضآفةً جبآره لما أنا به الآن ..
وفشلي به سيحبط آمآل
السنين التي مضت ،، ۈستخنقني فكرت الفشل بعد نجآحي الكبير الذي حققته في مجآل الطب ،،
لأنني سأضطر للإبتعآد فترة ليست بالوجيزة عن عملي ، لـ أُركز بكل طآقآتي ۈ مجهودي الفكري
فيما أحبه ..