عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013- 2- 21
الصورة الرمزية زيزو الوايليه
زيزو الوايليه
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
بيانات الطالب:
الكلية: مابين واقع .. وخياال .ًًَََُُّّّّّّ
الدراسة: انتساب
التخصص: BUSINESSٍٍّّّّّ MANAGMENT
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 748
المشاركـات: 18
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 119671
تاريخ التسجيل: Fri Sep 2012
المشاركات: 1,505
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 7681
مؤشر المستوى: 78
زيزو الوايليه has a reputation beyond reputeزيزو الوايليه has a reputation beyond reputeزيزو الوايليه has a reputation beyond reputeزيزو الوايليه has a reputation beyond reputeزيزو الوايليه has a reputation beyond reputeزيزو الوايليه has a reputation beyond reputeزيزو الوايليه has a reputation beyond reputeزيزو الوايليه has a reputation beyond reputeزيزو الوايليه has a reputation beyond reputeزيزو الوايليه has a reputation beyond reputeزيزو الوايليه has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
زيزو الوايليه غير متواجد حالياً
هل انت .. راضي ...عن ..؟

ً"أرضيك لأخدعك"

في كثير من الأحيان نتعامل مع ضميرنا
بقاعدة،،،
( أرضيك لأخدعك )

نهجر الوالدين ، ونتجاهل وحدتهم وحاجاتهم وعجزهم واشتياقهم ، ثم نزورهم آخر الأسبوع ، لنتناول عندهم الغداء ونرمي عليهم الأبناء ..
فقط لنرضي ضميرنا ..
( أرضيك لأخدعك )

نبخل ، ونقتّر ، ونخاف على الدرهم ،
وننسى حقوق المسكين والفقير واليتيم ،
ثم تأتينا حالة الكرم فجأة ،
فنكدّس الملابس القديمة في الأكياس لنتخلص منها بحجة التبرع ..
فقط لنرضي ضميرنا
( أرضيك لأخدعك )

ننسى الأصحاب والأحباب ،
و نغيب عن حياتهم ، وظروفهم ،
وأفراحهم وأحزانهم ، ،
ثم نرسل لهم رسالة على الهاتف تقول
( جمعة مباركة ) مع أنها بدعه
فقط لنرضي ضميرنا ..
( أرضيك لأخدعك )

نقضي الساعات تلو الساعات نأكل في لحوم الآخرين ،
نغتاب ونفضح العيوب ،
ونستمتع في كشف الأستار ،
حتى إذا ما انتهينا ..
تنهدنا بعمق وقلنا : ستر الله علينا و عليهم ..
فقط لنرضي ضميرنا
( أرضيك لأخدعك )

نقصر في تربية الأبناء ،
نجهل مشاكلهم واحتياجاتهم ،
نغيب عن عيونهم وعن أحضانهم وعن حكاياتهم ،
ثم ندخل عليهم بلعبة إلكترونية وبعض الهدايا ..
فقط لنرضي ضميرنا
( أرضيك لأخدعك )

نحملق في المشهد الخليع ،
ونستغرق في متابعة الأغنية السافرة و المسلسل الهابط ،،
ثم بعد أن ننتهي ..
يتمتم لساننا بــ.. أستغفر الله العظيم ..
فقط لنرضي ضميرنا ..
( أرضيك لأخدعك )

ما أكثر ما نخدع ضميرنا ،
ونتعامل معه كالمريض الذي نعطيه حقنة مخدر ليرتاح فترة ،،
بينما مرضه لا يزال مستشريا في الجسد ..
فلـننتبه .. قبل أن تزداد جرعات التخدير .. فيموت الضمير !!
رد مع اقتباس