دامها تجارب في تجارب
بقولكم عن إحدى تجاربي المريره ...التي لازلت أعشق زواياها الأليمه ........
ذهبت عام 1430
وكلي فرحه لأني ذاهب لمقابلة وظائف ديوان المظالم
من شدة الفرحه لم أركب النقل كما كانت بالسابق
بل ركبت الطائره .............
وحدي أجلس وأتأمل ............. بالسماء التي بلا حدود........... مع الغيوم التي توازيني
كانت جداً مغامره لي ........استقليت مركبة الأجره (كان ودي اسوي لو سمحت الحق العربيه دية )هههههه
ذهبت وسكنت في احد الفنادق ...وكنت جداً متيقض لا أريد أن يطوفني هذا الموعد (المقابله )
أستيقضت صباحاً .......فطوري كان بيدي .........راكب مع سائق تكسي (باكستاني الجنسيه )
يتكلم العربيه بطلاقه .......كنت ولا زلت فضولياً أسأله ....عن أحوال (كابول ) وعن الطبيعه التي يتغنون بها في (البنجاب )
انتهى الطريق وأنزلني إلى مقر الجامعه
أنصدمت جداً ............كان أصغر المتقدمين (أكبر مني بعشر سنوات )
لكن عندما قابلت ...وكلي أمل ...أن يسألني ..ليس عن شهاداتي ...بل عن طموحاتي ...فماذا سأقدم ..بالوظيفه ....ماهي بحوثك التي ستساعد القضاء السعودي في المستقبل ...وهلم ..جرا من هذه الأسئلة ..التشجيعيه .........
كانت أسئلته ..جداً روتينيه (وكأنها فقط لإبراء الذمه )
متى تخرجت ...
ليش تبي تتوظف عندنا ..؟؟؟<<هذا سؤال أو مجرد تحجير للمتقدمين ..
بالنهايه دامت الأسئلة الميته ...التي لاتقدم ولا تأخر ..........إلى
(ياخوي انت صغير والعمر قدامك ومثل ما انت شايف هذولي شيبان يبون العيشه ...وإلا وشرايك ...!!!
قطع رزقي ....ولحيته تصل إلى فخذيه ............
ماقول إلا حسبنى الله ونعم الوكيل
يارب سلم على هالعقليات المتخلفه التي تعيش في أوساطنا