بالصف الأول ثانوي ..
قلة من كان يمتلك سيارة , أو بالأصح يقودها ..
أنا منهم .. قدتها في الأول متوسط ..
الأغاني محرمه علي .. لأني مراهق .. !!
و أحياناً تكون حلال .. متى ما كانت أمي بمزاج عال العال ..
أو كان أبي بأحسن حال .. !!
كنت شديد الحرص على أشرطتي الخاصه ..
سواء بالسيارة أو بغرفتي ..
وفي تلك السنة ..
ونحن نتنادم في ( الفسحه ) عن أجمل الأغاني و أروعها ..
أحد أصدقائي ( الحشاشين )* يتحدث بسلطنه وطرب عن قارئة الفنجان ..
وكيف أنه وسيجارته عاشوا طرباً مع حليم .. !!
قد سمعتها من قبل ( بشكل عابر كـ مقطع سريع ) .. لكنى لم أمتلك الشريط ..
وبنفس اليوم أقتنيته .. فقد كان الصديق مُحفز بشكل لم أتخيله ..
أستمتعت بها وبوصف صديقي قبلها ...
كيف يؤشر بيديه ويشرح مقطع (بحياتك يا ولدي امرأةٌ
عيناها، سبحانَ المعبود
فمُها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتُها موسيقى و ورود
لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..
وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود
فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي
نائمةٌ في قصرٍ مرصود )
لم ولن أنسى أول مرة ..
كيف و أنا أسمعها بسيارتي لوحدي ..
وطيف صاحبي بجانبي يشرح لي الأغنية بكل حماااس .. !!
* بزمني كان بعض الطلبة أكبر سناً من بعض المعلمين أو بأعمارهم .. !!