اعشق الديره

لو قلت هالكلام لأمجاد كان قالت : كذا فجأه ؟؟
< تعودت خخخخ
ايه كذا فجأه

لا موب كذا فجأه .. هو صحيح انه كذا فجأه
بس فيه شي قبلها < اصلا عادي موب لازم تفهمون هههههه
المهم امس او يمكن قبل امس او يمكن قبله كنت بالبلكونة وحبات المطر كبيرة وتضرب براسي
اختي مستشورة واقفه على الباب .. حاولت اغريها بكل الطرق عشان تدخل بس ابد موب حولي خخخ
اخبر ايام الثانوية من اشم ريحة المطر انقز للساحه مثل المجنونه
ماعمري اهتميت لـ شعري واستشواره مثل بعض العبيطات
بالله احد يعاف مطر ربي عشان استشوار
دائما ريحة المطر تذكرني بالديره

ياخي الديره شيء جميل
يكفي انها بالطبيعة بين الجبال

طبعا ديرتي بوادي موب بجبل

بس احب هالوادي

كل اهلي يستغربون عشقي الابدي لهالديره
ولايمديهم يقولون اني احبها لاجل شخص فيها لانهم يدرون اني مابي
اتزوج ولو تزوجت مابي من قبيلتي نهائياً خخخخخ
بالديره دائما اجنن جدتي مايمديها تغفل عني شوي الا تحصلني برا هههههه
لدرجه صارت تقفل الابواب وتاخذ المفاتيح معها ومع ذالك تحصلني مرتزه فوق السطح
< مالي حل هههههههههه
ياجماله بيتنا اول يوم كان شعبي كان شيء جميل

اذكر لا جا المطر تصير حالة استنفار
يلبسونا اكياس المطر ونجلس نتراكض بالحوش عشان نوصل لاكبر غرفه < كانت غرفة عماتي
انا كنت اوقف على الباب واجلس اضحك على اشكال عماتي وهم يتراكضون بالاكياس يغطون العلف والشعير
اجمل منظر لما يخلص المطر وقوس القزح يزين السماء

ياربااااه منظر خرافي والشلالات اعدا الجبال
ماكان فيه كاميرات بذاك الوقت زين اصلا كان فيه الكام اللي تجلس سنه لين تتحمض صورتك خخخخ
ياخي احب الديره

صحيح ما عادت مثل اول بس على الاقل لازالت تقطن بالطبيعه الخلابة
^
ياكثرها هذرتي
