عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 2- 22   #64
منو11
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية منو11
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 102860
تاريخ التسجيل: Fri Feb 2012
المشاركات: 1,875
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1335
مؤشر المستوى: 77
منو11 has much to be proud ofمنو11 has much to be proud ofمنو11 has much to be proud ofمنو11 has much to be proud ofمنو11 has much to be proud ofمنو11 has much to be proud ofمنو11 has much to be proud ofمنو11 has much to be proud ofمنو11 has much to be proud ofمنو11 has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب بالدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
منو11 غير متواجد حالياً
رد: تجمع كل مايخص العقيده والاخلاق ( شعبة 1)

عرف العلماء توحيد الألوهية بتعريفات متقاربة، إلا أن بعضها قد يكون أطول من بعض، فمن تلك التعريفات مايلي:
1- هو إفراد الله بأفعال العباد.
2- هو إفراد الله بالعبادة.
3- هو إفراد الله - تعالى - بجميع أنواع العبادة؛ الظاهرة، والباطنة، قولاً، وعملاً، ونفي العبادة عن كل من سوى الله - تعالى - كائناً من كان.
4- وعرفه الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي - - بتعريف جامع ذكر فيه حد هذا التعريف، وتفسيره، وأركانه، فقال: " فأما حدُّه، وتفسيره، وأركانه - فهو أن يعلم، ويعترف على وجه العلم، واليقين أن الله هو المألوه وحده المعبود على الحقيقة، وأن صفات الألوهية ومعانيها ليست موجودة بأحد من المخلوقات، ولا يستحقها إلا الله - تعالى -.
فإذا عرف ذلك واعترف به حقَّاً أفرده بالعبادة كلها؛ الظاهرة، والباطنة، فيقوم بشرائع الإسلام الظاهرة: كالصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والجهاد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وبر الوالدين, وصلة الأرحام، والقيام بحقوق الله، وحقوق خلقه.
ويقوم بأصول الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره لله.
لا يقصد به غرضاً من الأغراض غير رضا ربِّه، وطلب ثوابه، متابعاً في ذلك رسول الله - -. فعقيدته ما دل عليه الكتاب والسنة، وأعماله وأفعاله ما شرعه الله ورسوله، وأخلاقه، وآدابه الاقتداءُ بنبيه - - في هديه، وسمته، وكل أحواله.
قال الشيخ الحافظ الحكمي - - عن هذا النوع في منظومته سلم الوصول إلى علم الأصول في التوحيد:
هـذا وثاني نوعي iiالتوحيد * إفرادُ ربِّ العرش عن نديد أن تـعبد الله إلـهاً iiواحداً * مـعترفاً بحقه لا iiجاحدا