جــتـني تـهـل ادمـوعـهـا فـوق الاوجـان
وتصـيـح مـمــا تونســة في حــشـاهـــا
جــت تـشتـكــيلي مـن تـصـاريـف الازمان
زودً على ما شــافتــة وش دهــاهـــا
قــالــت يــتيــمة لا قــرابــة ولا اخـــوان
وعــيـش الـــمـــــــذلة والــقهر ماكفاها
من مـــات ابــوي وعيــشتي كلها احزان
دنـــيا الــفرح عقـــبة عــطتـــني قفاها
وربيت من صـــــغري على كـــــل حقـران
فــي حــــكم ظالم شـــــوفتي ما بغاها
عــمن حــــرمنـــــــي ياعـــرب كل مازان
حتـــــى اصغر الرحـــمة بحــــالي نساها
جـــبار ما والله مادخـــــل قلبــــة ايــــــمان
ابســــط حــــــقوقــي كلــــها ما عطاها
اســــــهر بــــــجوع ويرقد الليل شبــعان
وامــــــوت بــــرد ويهتني فــــــي دفاها
والـــبس رخـــيص ويرتـــدي غـــالي اثمان
واشـــــرب مراروشـــــرب عمــــــى حلاها
واليـــوم كـــمل كـــــــــل ناقـص وما كان
الفـــــــــــــــــــــــاتحة تو لزواجي قراها
يبـــي يزوجنــــــــــــي غصــــيبة لمن بان
فية الكـــــــــبر والشــــــــيب راسة غطاها
قـــــــــــلت الله اكبر لا كبر جـــور الانسان
ياويل منــــهو زاد نفسة هـــــــــــــــــواها
كيف اليتيمة تنـــــــــــحرم كل الاحــــــسان
تسلب جميع احــــــــــقوقها الــــي تراها
وتجبر على الي بينها وبينة ازمـــــــــــان
ويفرض عليها همها مع بـــــــــــــــــــــــلاة
ياويل و الله من هضم حق يتمنــــــــــــــــــاة
لا بد مانــفسك تحصل جزاهـــــــــــــــــاها
مــن يلـــوي اذراعه على الكــــود غلـــطان
ومـــن ينقــصه مثــــقال ذره يراهــــــــا
ارحم يتيمً ماعرف يوم تحنــــــــــــــــان
عطف الابوة منحرم من عطـــــــــــــــاها
من قبل يومن ماقفك فية خـــــــــــــــــــسران
اليا اشتكابك عند خالق سمـــــــــــــــــاها
الشاعر
سلطان بن علي العتيبي
راقت لي