منذ البارحه وانا لم أبدو بوضعي المعتاد
تتخالج في نفسي الكثير من المشاعر المتناقضه
فـ أشعر بالضيق رغم سعة المكان
وأشعر بالظلام الدامس رغم الضوء الذي يملاء الآجواء
ويتعالى صوتي بِ أعذب الكلمات وقلبي تقطعه جناجر الآلسن
واطمئن كل محزونٍ وضائق وأنا أستنشق دخان الآلــم الغائر
وأربت على كتف كل مفارق وأنا أغص بفزرات الفراق الجائر
وأرسم إبتسامه تملء بالفرح من يراني ومن الدخل يبكي كلُ ما فيني
أبدوا للجميـع بذات الروح القوية وخفيفة الظل
وألبس أقنعه الفرح والسعادة وعدم الإهتمام لشيء
وأزين عنقي بـ أطواق التفائل وحب الحياة
وألبس أفخر حذاء كي يقودني للطريق الآجمل
وأزرع فيه ورود الحب والصفاء والنقاء
وألكل يغبطوني على هذه الحيـاة
وعدم التمحيص بكل ما يجولُ حولي من التفاهات
والكل يبرر بما لديه من ثقافات
وعندما أنتهي من كل رحلة يومية مكتضه بالعجب العجاب
أضع ظهري على باب غرفتي متفرده بذاتي
وابدأ بخلع كل ما رتديته طوال تلك الساعات تطول أو تقصر
وأعيش الواقع بكل دقه | وبمشاعري الحقيقة
وينهار كل ما فيني وبعد نـوبة طويلة من البكــاء
أضع رأسي على وسادتي لِ إستقبال الغد
وإرتداء جميـع ماكان يغطي واقعي دون البوح لأحد بشيء
لـ " تبقى بالنفس دون ندم " وإن خالطها الآلم والوحده ..