/
،،
على رسلكَ ي هوىٍ فلقد إلتفت حول معصميَ سلاسلك وأغلالك ،
على رسلك وإصبر فإني سلمت نفسي مستصغرا موكلا أمري لهـآ ،
/
كلمآ دق نآقوس حبٍ بين أضلعي سكن ،
أتخذتُ مغرآتٍ لا تصله أيديكم " بني البشر " ،
فمن أمِنِ من حبهآ والله سَلِمْ ،
ومن أتآه حبها على حين غِرةٍ فوالله نَدِمْ ،
ي آنثىً إستلهمتْ عيونكِ من البرق إضآءته بين سوآد غيوم ،
ومن الرعد حدته في صفو ِ يومٍ مكلوم ~ ،
فكلمآ يممتُ تجآه عينآك أصآبني الوجَلُ على كِبَرْ ،
وتذكرت بأن أتخذ الحيطة والحذرْ ،
أفسحرُ ُ ما بـ " عينكِ " أم خطر ؟ !
بيآض عينيك أرى فيه جمآل خديك ،
وتلونهآ يلهمني بمروجٍ خضرآء تذيلها خيوط ذهبية كغطآء،
ورموشها كآنه ذلك السيآج الذي يحفظهآ من أعدآئها ،
وحآجبك كأنه بعض نقآطٍ زينت أعلا الحروف ،
فأكتمل الجمآل بجمال ،
فأنت /
تَسلبين ولا تُسلبين ،
تَقتلين ولا تُقتلين ،
نموتُ نحن وتحيين ،
فرفقا بـنآ
( فلم نستطع ولم نسطع أن نحرر عبوديتنآ من عينيك حتى نذبلْ ))
وجهت وجهي لمن فطر السموآت والأرض ومن فيهنّ ،
فذبولي قد قَرُبْ ، قد قَرُبْ ، !
بسحر عينيك قد إقترب ،