عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 2- 24   #26
الكويتي 1
مشرف سابق
برنامج الكويزات
 
الصورة الرمزية الكويتي 1
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 95149
تاريخ التسجيل: Tue Dec 2011
المشاركات: 13,465
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 2021414
مؤشر المستوى: 2214
الكويتي 1 has a reputation beyond reputeالكويتي 1 has a reputation beyond reputeالكويتي 1 has a reputation beyond reputeالكويتي 1 has a reputation beyond reputeالكويتي 1 has a reputation beyond reputeالكويتي 1 has a reputation beyond reputeالكويتي 1 has a reputation beyond reputeالكويتي 1 has a reputation beyond reputeالكويتي 1 has a reputation beyond reputeالكويتي 1 has a reputation beyond reputeالكويتي 1 has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الاداب
الدراسة: انتظام
التخصص: خدمة أجتماعيه
المستوى: ماجستير
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الكويتي 1 غير متواجد حالياً
رد: ديوانية خاصة لمادة (( نظريــــــــة المعرفـــــــة ))

المناقشات الخمس


1 / من خلال مناقشتنا لمفهوم المعرفة ومفهوم العلم في المحاضرة الاولي : ما الفرق بين العلم والمعرفة ؟


التفريق بين المعرفة والعلم قالوا أن المعرفة إدراك الجزئي، والعلم إدراك الكلي، وأن المعرفة تستعمل في التصورات والعلم في التصديقات، ولذلك تقول عرفت الله دون علمته، لأن من شرط العلم أن يكون محيطاً بأحوال المعلوم إحاطة تامة. ومن أجل ذلك وصف الله بالعلم لا بالمعرفة، فالمعرفة أقل من العلم، لأن للعلم شروطاً لا تتوافر في كل معرفة، فكل علم معرفة، وليس كل معرفة علماً.



2 / ماهي الفروق المشتركات الاساسية بين نظرية المعرفة وفلسفة العلم والابستميولوجيا ؟


وتتمثل في مبحث الوجود أو ما يسمى بالأنطلوجيا، ومبحث المعرفة الذي يمكن التمييز فيه بين نظرية المعرفة كفرع فلسفي يهتم بالمعرفة عموما، والإبستمولوجيا أو ما يسمى بفلسفة العلوم وهي التي تهتم بقضايا وإشكالات تتعلق بالمعرفة العلمية الدقيقة بوجه خاص، أما المبحث الثالث فيتمثل في مبحث القيم أو ما يسمى بالأكسيولوجيا، وهو الذي يهتم بثلاث قيم عليا رئيسية هي: الحق والخير والجمال.



3 / في تتبعنا لنشأة نظرية المعرفة في الفكر الاسلامي ، ماهي الملاحظة الاساس التي تسجلها ؟


- من خلال استعراضنا لتاريخ نشأة نظرية المعرفة أنها عند الفلاسفة الأقدمين، كانت مبثوثة متفرقة، في ثنايا أبحاث الوجود والقيم، بل لم يكن يجمعها كتاب واحد أو دراسة منهجية مستقلة، فقد كانت متضمنة مثلا عند أفلاطون في أبحاثه في الجدل، وعند أرسطو في بحث ما وراء الطبيعة، دون أن يميزوا بين موضوع المعرفة وموضوع (الميتافيزيقا)، إلا انهم بحثوا في أهم جوانب المعرفة.
- ولعل علماءنا المسلمين قد سبقوا غيرهم في إفراد بحث المعرفة بصورة مستقلة في كتبهم، لأهمية هذا الموضوع بالنسبة لهم، وعلاقته بالوجود، بينما لم يبدأ إفرادها عن الفلاسفة الغربيين إلا في القرن السابع عشر، مع جون لوك.


4 / ماذا يميز المذهب العقلي في نظره لمصدر المعرفة ؟


المذهب العقلي يوضح أن الحجر الأساس للعلم هو المعلومات العقلية الأولية، وعلى ذلك الأساس يقوم البناء الفوقي للفكر الإنساني، الذي يسمى بالمعلومات الثانوية، أي المعلومات الحسية التجريبية.
- فالعقل يمتلك إزاء كافة ظواهر الوجود ومظاهره أحكاما لا تتعدى ثلاثة أحكام ممكنة، فهو (العقل) إما ان يحكم عليها بانها أكيدة وواجبة، وإما أن يحكم عليها بأنها مستحيلة وممتنعة، وإما يحكم عليها بانها ممكنة وجائزة.
- فأصحاب المذهب العقلي يرون أن الحجر الأساس للعلم هو المعلومات العقلية الأولية، أي أن المقياس للتفكير البشري – بصورة عامة – هو المعارف العقلية الضرورية، فهي الركيزة الاساسية التي لا يستغمي عنها كل مجال، ويجب ان تقاس صحة كل فكرة وخطئها في ضوئها. ويصبح ميدان المعرفة البشرية أوسع من الحس والتجربة.



5 / كيف رد الفكر الاسلامي على مذهب لاشك المطلق في المعرفة ؟

الشك المطلق هو الشك المبني على إنكار المعرفة اليقينية، ونفي الحقائق، والقول بتكافؤ الأدلة، ومن ثم تعليق إصدار الأحكام. وهذه الصورة من الشك وصلت إلى مفكري الإسلام إثر حركة الترجمة مثلما وصلت إليهم ردود سقراط، وأفلاطون، وأرسطو على هؤلاء الشكاك والمغالطين، وفي إطار التفاعل مع تراجم الفلسفة اليونانية:
1-علاقة الشك المطلق بإمكان المعرفة: الحديث عن موقف الفكر الإسلامي من الشك المطلق، هو حديث عن الموقف من إمكان المعرفة - بالضرورة - لطبيعة العلاقة بين الشك المطلق وإمكان المعرفة، أو لكونهما على النقيض فإثبات أحدهما نفي للآخر.
الوجود وإمكان معرفته (التصور الإسلامي للموجودات): إذا كان الشكاك الأوائل قد وصل بهم أمر الشك المعرفي إلى حد إنكار الوجود نفسه والأشياء وإمكان إدراك طبيعة ذوات الأشياء، فإن الفكر الإسلامي يقف موقفاً مغايراً لهذا التصور، إذ يقرر استنادا إلى القرآن وجوداً مستقلاً للأشياء خارج نطاق الذات المدركة إذ يقول تعالى: (قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ) [النحل: 8].

التعديل الأخير تم بواسطة الكويتي 1 ; 2013- 3- 4 الساعة 09:12 AM