عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 2- 26   #4
{ نُ }..
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية { نُ }..
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 63426
تاريخ التسجيل: Wed Oct 2010
المشاركات: 2,487
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 12706
مؤشر المستوى: 100
{ نُ }.. has a reputation beyond repute{ نُ }.. has a reputation beyond repute{ نُ }.. has a reputation beyond repute{ نُ }.. has a reputation beyond repute{ نُ }.. has a reputation beyond repute{ نُ }.. has a reputation beyond repute{ نُ }.. has a reputation beyond repute{ نُ }.. has a reputation beyond repute{ نُ }.. has a reputation beyond repute{ نُ }.. has a reputation beyond repute{ نُ }.. has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كـلـيه الاداب ~
الدراسة: انتساب
التخصص: عـلـم اجتـمـاع ~
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
{ نُ }.. غير متواجد حالياً
رد: ..|| علم اجتماع الحضري ||..

المناقشات للمحاضرات الاربعه

1- عرف علم الاجتماعالحضري واذكر أهم مؤشرات قياس درجة التحضر.
يعرف علم الاجتماعالحضري على أنه ذلك العلم الذي يدرسالاجتماع الإنساني في المدن بما في ذلك تحليل المدينة بوصفها ظاهرة اجتماعية في حد ذاتها، ودراسة مشاكل معينة تحدث عادة في المدينة.

أهم مؤشرات قياس درجة التحضر
1- متوسط دخل الفرد، باعتباره قوة مؤشرة في تحديد المستوى المعيشي للفرد.
2- الصحة العامة، ومتوسط العمر ودرجة انتشار الأمراض والوعي الصحي.
3- نظام السكن الصحي الحديث ومستوى الخدمات التي تقدم للمواطنين.
4- المستوى التعليمي والوعي الثقافي، ويدخل في نطاقه نسبة المتعلمين بالنسبة لعدد السكان، ونسبة القوى العاملة الوطنية، وعدد المؤسسات التعليمية في المدينة والمراكز الثقافية والصحف اليومية.
5- نمط الاستهلاك الذي يعكس ثقافة الفرد ومدى تحضره لأنه يتشكل في ضؤ القيم والمعايير الاجتماعية التي يكتسبها الفرد داخل المجتمع.
6- استخدام مصادر الطاقة ودرجة الوعي الاجتماعي التي تعكس درجة التحضر من خلال الأسلوب الحضري الذي يستخدمه الفرد في المعاملة اليومية

2- ناقش أهمية دراسة علم الاجتماع الحضري .
1- ازدياد نسبة سكان المدن ازديادا كبيرا وسريعا.
2- ارتباط ظاهرة التحضر بالتصنيع ارتباطا وثيقا وخاصة في الدول الغربية وبعض الدول النامية.
3- ظهور كثير من المشكلات النفسية والاجتماعية والاقتصادية والعمرانية نتيجة انتشار هذه الظاهرة.
4- توقع ارتفاع عدد سكان المدن بسرعة كبيرة خلال العقود الزمنية القادمة.

3- وضح أسس التفرقة بين الريف و المدينة.
لاحظ علماء الاجتماع الأوائل وجود اختلافات واضحة بين سكان المناطق الريفية وسكان المناطق الحضرية، خاصة في نمط الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية، التي يتميز بها كل مجتمع. وقد وجد أن سكان الريف تغلب عليهم البساطة والتعصب للقرابة، والتجاور المكاني، والتعاون بينما يتميز سكان المدينة بغلبة المنفعة الشخصية والعمل من أجل المصالح الخاصة، كما تطغى عليهم الماديات، ويوجد في المدينة كثير من المشاكل مثل الانحراف الأخلاقي والسرقات ..

4- قارن بين الفروق الريفية الحضرية في الدول المتقدمة والدول النامية.
الفروق الريفية الحضرية في الدول المتقدمة:
1- الاتجاه الأول:
يرى أصحابه أن الفروق الريفية الحضرية باقية وأنها سوف تظل كذلك.
2- الاتجاه الثاني:
يرى أصحابه أن الفروق الريفية الحضرية تتضاءل باستمرار وهي في طريقها إلى الزوال.
3- الاتجاه الثالث:
يرى أصحابه أن الفروق الريفية الحضرية قد اختفت بالفعل، ولم يعد لها وجود في المجتمع المتقدم.

الفروق الريفية الحضرية في الدول النامية:
أظهرت بعض الدراسات المتوفرة بالنسبة للدول النامية أن الفروق الريفية الحضرية مازالت موجودة في مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية غير أنها تختلف من بلد لآخر حسب الظروف الاقتصادية والاجتماعية لهذا المجتمع. وهذا يرجع لوجود تفاوت واضح بين الدول النامية في مجال التصنيع وتحديث الأساليب الزراعية وانتشار التعليم وتطور أساليب الاتصال وعدم انتشار الثقافة بصورة عادلة بين سكان الحضر والريف في بعض هذه المجتمعات.